خبر عاجل

عمليات تفتيش في منازل خاصة.. تسريبات حول نزع سلاح حزب الله

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2026 - 07:19 GMT
لبنان

أفادت وكالة "رويترز" نقلًا عن مصادر مطّلعة، بأنه تم ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله اللبناني، مما قد يترتب عليه نشر قوّات أجنبية في لبنان.

تفتيش منازل خاصة

وقال مصدران إن الآلية المقترحة تنص على تفتيش القرى في جنوب لبنان والتحقق من خلوها من الأسلحة، كما أشارا إلى أن إسرائيل تريد أن تشمل عمليات التفتيش المنازل الخاصة.

وقال مصدر؛ إن المناقشات حول الدول المرشحة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنه أضاف أنهم "يشعرون بتفاؤل حذر" بشأن استمرار هذه الجهود.

الدول المرشّحة

وبحسب أشخاص مطلعين تحدّثوا للوكالة، فإن لبنان وإسرائيل اتفقتا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في الآلية المقترحة التي من المتوقّع أن يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان.

ويأتي الحديث عن ترشيح الدول، في ضوء محادثات روما التي جرت الأسبوع الماضي بوساطة أميركية، والتي تعتبر أحدث جولة محادثات بين إسرائيل ولبنان حول نزع سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من لبنان.

آلية التنفيذ

وعن الآلية، أفادت المصادر بأن الدول المرشحة يمكن أن تساعد في تحديد نطاق الآلية، أو توفير أفراد للإشراف على تنفيذها، أو قوات مراقبة أو المشاركة في أعمال التفتيش المرتبطة بالتحقق من نزع السلاح.

وفي وقت سابق، اتفقت كل من لبنان وإسرائيل على قائمة بالدول المرشحة التي يمكن أن ترسل قوات للتحقق من نزع السلاح، إلا أنه بدأ تسريب معلومات بترشيح هذه الدول، في وقت قال فيه مصدر لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة هي التي ستتخذ القرار بشأن من سيشارك.

وجرى في أواخر يونيو (حزيران)، الاتفاق بين إسرائيل ولبنان، على إطار عمل بوساطة أميركية ضمن جهود واشنطن لإنهاء الجولة الأخيرة من الصراع بين إسرائيل وحزب الله.

ضغوط على الجيش اللبناني

وقاوم الجيش اللبناني الضغوط التي تعرض لها خلال العام الماضي لتفتيش الممتلكات الخاصة، خوفاً من أن تؤدي إلى إثارة التوترات في الجنوب ومع حزب الله بشكل عام. وأبلغ مسؤولون أمنيون "رويترز" بأن الجيش سيحتاج إلى مذكرات لتفتيش كل منزل.

وقال مسؤول أمني أجنبي إن هناك حاجة للتعامل مع مسألة الممتلكات الخاصة، بما في ذلك كيفية تفتيشها ومن سيقوم بذلك.

وقالت المصادر إنه سيتعين الاتفاق على تفويض لوجود القوات الأجنبية في لبنان، مرجّحة أن تقوم الحكومة اللبنانية بتوجيه الدعوة لها رسمياً، في إطار تقره إسرائيل.

وقالت المصادر إن من غير المرجح أن تقبل الولايات المتحدة وإسرائيل تدخل الأمم المتحدة، في حين قد تعارض الدول الأوروبية إشراف ما يُسمى "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.