عمليات أميركية عراقية ضد القاعدة في الموصل

تاريخ النشر: 11 فبراير 2008 - 08:44 GMT
قال الجيش الامريكي يوم الاثنين إن أكثر من 1000 جندي امريكي وعراقي بدأوا عمليات ضد تنظيم القاعدة في مدينة الموصل بشمال العراق الامر الذي يمهد الطريق لما يصفه مسؤولون عراقيون بانه سيكون ضربة حاسمة.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن الشهر الماضي خططا لطرد المسلحين الاسلاميين السنة من الموصل ثالث أكبر مدن العراق والتي يعتبرها القادة الامريكيون اخر معقل رئيسي للقاعدة في المدن.

وتقول الولايات المتحدة ان الهجمات تقلصت في انحاء العراق بنسبة 60 في المئة لكن القادة الامريكيين يقولون ان القاعدة ما زالت تمثل أكبر تهديد للامن وما زالت عدوا خطيرا.

ويشارك عشرات الالاف من الجنود الامريكيين والعراقيين بالفعل في عدة حملات في محافظات العراق الشمالية حيث اعاد مقاتلو القاعدة ومسلحون اخرون تجميع صفوفهم بعد طردهم من معاقلهم في محافظة الانبار بغرب العراق وحول بغداد العام الماضي.

وارسلت قوات عراقية اضافية مدعومة بطائرات هليكوبتر ودبابات الى الموصل استعدادا لمقاتلة المسلحين هناك.

وقال الجيش الامريكي يوم الاثنين انه بدأ عملية لاخراج المقاتلين من قواعدهم في شرق المدينة حيث قتل خمسة جنود امريكيين الشهر الماضي.

قال الميجر جاري دينجرفيلد المتحدث باسم القوات الامريكية في المنطقة "هناك حتى الآن ما يزيد على 1000 من أفراد قوات الامن العراقية وقوات التحالف ينفذون العملية."

وقال واثق الحمداني قائد الشرطة في محافظة نينوى التي تقع بها الموصل ان هذا استعداد لعملية عسكرية ستنفذ قريبا للسيطرة على المناطق المضطربة.

وبينما تحدث مسؤولون عراقيون عن "تطهير" الموصل من مقاتلي القاعدة كان القادة الامريكيون أقل جزما وقالوا ان العملية الهجومية القادمة هي جزء من عمليات أوسع.