عمان - البوابة - وسام نصرالله
للأسبوع الثاني على التوالي يواصل الأمن الأردني استخدام القوة لفض اعتصام سلمي لناشطين مناهضين للتطبيع بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمان.
ويؤكد ناشطون شاركوا باعتصام "جك" الأسبوعي مساء الخميس على رصيف جامع الكالوتي، أن قوات الدرك استخدمت الهراوات لضربهم وتفريق نشاطهم بالقوة.
ويشدد المنسق العام ل"جك" الدكتور إبراهيم علوش ومشاركون بالاعتصام على تواصل نشاطهم في الخميس المقبل، رغم كل التهديدات بحقهم.
ويشير علوش إلى أن ثلاث شابات من المعتصمات تعرضن للضرب بالهراوات من قبل "الدرك".
وشارك في اعتصام الخميس إضافة إلى ناشطي "جك" لجنة مقاومة التطبيع النقابية، وشبيبة حزب الوحدة الشعبية، الذين يقول عنهم علوش: "لقد اصابهم ما اصابنا ووقفوا كما وقفنا وظلوا معنا إلى النهاية، وصمدنا معاً قرابة نصف الفترة المحددة للاعتصام".
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي "فيديو" يظهر استخدام الأجهزة الأمنية وقوات الدرك القوة في ضرب وملاحقة المعتصمين.
ويقول علوش: "هذا الاعتصام السلمي الحضاري المستمر منذ أكثر من خمس سنوات تم التعامل مع المشاركين فيه، في اعتصام جك الـ292، بالهراوات والضرب والعنف، وتم دفع كل المشاركين فيه بالقوة خارج ساحة الكالوتي من قبل الدرك".
ويضيف علوش: "بالنسبة لنا، نحن مستعدون لتلقي الرصاص من أجل الوطن، لا الهراوات فحسب، والجكيون والجكيات وقفوا اليوم وقفة عزٍ وشرف، دفاعاً عن الأردن وفلسطين وكل الوطن العربي".
ويتابع علوش حديثه قائلا: "لقد تلقى المعتصمون الهراوات عن طيب خاطر وهم يرددون: لا سفارة صهيونية على أرض أردنية! لقد وقفوا شباباً وشيوخاً ورجالاً ونساءً، كما يقفون كل أسبوع، لكي لا يقول التاريخ أن الصهاينة يستبيحون الأردن وفلسطين من دون أن يعترض أحد".
ويشير علوش إلى أن وقفة "جك" رمزية، وأن هدفها إبقاء قضية السفارة والمعاهدة مطروحة لدى الرأي العام، كما انها لا تهدد الأمن الوطني بل تحميه، ولا تمس صورة الأردن، بل تجمّلها.