المح رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي الاثنين الى احتمال تورط اجانب في محاولة الاغتيال التي تعرض لها داخل مسجد في مدينة النجف المقدسة.
وقال علاوي انه في الهجوم الذي وقع الاحد كان رجال داخل وحول مرقد الامام علي أقدس مزارات الشيعة يحملون الاسلحة النارية والسكاكين الطويلة. وفر علاوي من المسجد عندما قذفه حشد غاضب بالحجارة والطماطم (البندورة) والاحذية.
وقال علاوي انه أصيب بحجر في الجانب الايمن من ذقنه. واضاف انه يعتقد ان المهاجمين صوبوا الحجر الى أعلى رأسه في محاولة لاسقاطه على الارض.
وابلغ علاوي الصحفيين ان رجلا مسلحا بمسدس كان ينتظر فيما يبدو سقوطه على الارض قبل أن يطلق عليه النار.
وكان علاوي قال الاحد ان مسلحا صوب اليه مسدسه ولكن المسدس سقط من يده.
وينافس علاوي وهو شيعي علماني الكتل الدينية الشيعية في الانتخابات المزمعة في 15 كانون الاول/ديسمبر الحالي لانتخاب أول برلمان بولاية كاملة منذ سقوط صدام حسين.
ولم يقل علاوي من المسؤول عن هجوم الاحد ولكن بعد قليل من الحادث أطلق تلميحات كثيرة بأن ميليشيات اسلامية يمكن أن تكون هي المسؤولة عنه.
ويوم الاثنين تكهن علاوي بأن مهاجميه قد يكونوا أجانب.
وأعرب علاوي الذي نجا قبل ذلك من هجوم من جانب عناصر موالية لصدام عن ثقته التامة بأن هؤلاء الاشخاص الذين حاولوا اغتياله لا علاقة لهم بالنجف.
وبينما يحظى علاوي بشعبية بين الشيعة العلمانيين الا ان المتدينين الشيعة ينفرون من صلاته السابقة بحزب البعث المنحل حاليا. كما تسبب هجومه القوي على الحكومة في ابعاد اخرين عنه.
وتابع علاوي انه تقدم أيضا بشكاوى للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بشأن طمس وازالة ملصقاته الانتخابية بشكل متزايد.
وأضاف انه قدم 54 شكوى للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ولكنه لم يتلق أي رد حتى الان.
وكان علاوي أول رئيس وزراء للعراق بعد صدام ثم خلفه في المنصب الشيعي ابراهيم الجعفري بعد الانتخابات التي اجريت في يناير كانون الثاني الماضي لانتخاب برلمان مؤقت.
