اعلن رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الثلاثاء، عن خطط لتولي القوات العراقية تدريجيا المسؤولية الامنية من القوات الاجنبية التي رفض تحديد موعد لخروجها من البلاد، فيما حذرت الجامعة العربية من تبعات مقاطعة السنة للانتخابات التي ستجري الاحد المقبل.
وقال علاوي للصحفيين قبل أقل من أسبوع على الانتخابات انه يعد ببناء "قوات عراقية قادرة على تولي المسؤولية الكاملة لامن العراق وخدمة كل مواطن."
وأضاف "تكلم الاخرون عن الانسحاب الفوري أو وضع مواعيد محددة لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق" ووعد بأنه لن يتعامل مع مسألة الجانب الامني للعراق "تحت ذرائع سياسية ومزايدات لا تخدم العراق وشعبه."
ويقول علاوي ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة ستظل موجودة حتى تتمكن قوات الامن العراقية حديثة العهد من تولي شؤون الامن في البلاد.
وتحمل الجيش العراقي والشرطة العراقية أغلبية الهجمات التي يشنها المقاتلون لاتهامهم بالتواطؤ مع القوات الاجنبية التي يريدون طردها من الاراضي العراقية.
ووعدت أغلب الاحزاب التي تخوض الانتخابات العراقية التي تجرى في 30 كانون الثاني/يناير وهي أول انتخابات عراقية تعددية منذ 50 عاما بوضع موعد محدد لانسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
وقالت هيئة علماء المسلمين وهي جماعة لها نفوذها لزعماء السنة هذا الشهر انها ستلغي مقاطعتها للانتخابات اذا وافقت واشنطن على وضع موعد محدد.
وذكر مسؤول بالسفارة الاميركية وقتها أن ادارة بوش ليس لديها نية لتحديد موعد للانسحاب.
ويقود علاوي الذي عين رئيسا للوزراء في حزيران/يونيو عندما أعادت واشنطن رسميا السيادة الى العراق تحالفا علمانيا في الانتخابات.
الجامعة تحذر من مقاطعة السنة للانتخابات
الى ذلك، فقد اعتبرت الجامعة العربية الثلاثاء، أن المقاطعة السنية للانتخابات العراقية ستضر بمصداقية الانتخابات.
وقال حسام زكي المتحدث باسم الجامعة العربية "ستؤثر (المقاطعة) على مصداقية النتيجة وان كانت النتيجة هي تشكيل مجلس وطني يضع دستورا ستكون هناك مشكلة كبيرة."
ويختار الناخبون اعضاء المجلس الوطني البالغ عددهم 275 وستكون مهمتهم الرئيسية مناقشة دستور جديد واقراره.
ومن المتوقع ان يهيمن على المجلس الاكراد والشيعة اللذان تعرضا للقمع في عهد الرئيس السابق صدام حسين.
وتقاطع بعض الاحزاب السنية ومن بينها الحزب الاسلامي العراقي الانتخابات ويطالب بتأجيل الانتخابات لان الوضع الامني في المناطق السنية سيبعد الناخبين كما دعت هيئة علماء المسلمين السنية لمقاطعة الانتخابات.
وقال زكي "ينتهي الحال باجراء عملية اقتراع سرية بسبب الوضع الامني وغير شاملة نتيجة مقاطعة عنصر مهم في المجتمع."
وكانت الجامعة العربية قد دعت الحكومة المؤقتة لعقد مؤتمر لدعم المصالحة مع معارضيها لضمان مشاركتهم في الانتخابات.
ودعا مؤتمر دولي حول المستقبل السياسي للعراق عقد في مصر في تشرين الثاني/نوفمبر بغداد لعقد مثل هذا المؤتمر.
وقال زكي ان بغداد خطت خطوات "صغيرة وعلى استحياء" نحو المصالحة وقال "لم تستجب أي قوة كبيرة أو مهمة في العراق لذلك بشكل ايجابي."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)