دعا اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت العراقيين الى ان يتحدوا، واكد هزيمة الارهاب فيما تحدثت النتائج الاولية عن تقدم لائحة الائتلاف العراقي الموحد المدعومة من السيستاني وقالت لجنة الانتخابات ان عملية الفرز تجري بنجاح
علاوي يدعو العراقيين للوحدة
دعا اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت العراقيين الى ان يتحدوا بعد الانتخابات العامة التي جرت يوم الأحد قائلا انه هزم الذين يسعون الى الوصول الى السلطة من خلال العنف.
وقال علاوي في أول خطاب تلفزيوني له بعد انتخابات الاحد "حان الوقت لأن يتحد كل العراقيين." ودعا كل من شارك في الانتخابات بالتصويت ومن لم يشارك الى التوحد.
وأضاف "هُزم الارهابيون
الى ذلك أظهرت النتائج الأولية لفرز الأصوات في النجف ، أن لائحة (الائتلاف العراقي الموحد) - التي حظيت برعاية المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني - تحقق تقدما كبيرا .
فقد قال المراقب فارس المهندس : " إن اللائحة التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم - رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) ، وتضم غالبية الأحزاب الشيعية الرئيسية - ستنال بين 85 و90% من الأصوات في جنوب المحافظة وشمالها ، و 90% في مدينة الكوفة " ، مضيفا : " إن لائحة رئيس الوزراء إياد علاوي ستنال حوالي 10% من الأصوات " .
يذكر ، أن هناك نصف مليون ناخب في المحافظة ؛ حيث بلغت نسبة المشاركة 90% ، وفقا لـ (المفوضية العليا المستقلة للانتخابات) .
على جانب آخر ، بدأت عملية فرز أصوات المقترعين العراقيين في الأردن صباح اليوم في موقع في ضواحي العاصمة (عمان) ، ويقوم بالعملية موظفون عراقيون ، بإشراف (منظمة الهجرة الدولية) ، والتي تولت تنظيم اقتراع العراقيين خارج بلدهم في 14 دولة ومن المتوقع ان تأخذ عملية الفرز 48 ساعة ويتولى الموظفون فرز الأوراق التي وضعت في علب بلاستيكية بيضاء ، ويقومون بفرز الأوراق وعدها مرتين ، في نوبات عمل تستغرق ثماني ساعات ، ويعمل في كل منها ثلاثون عامل فرز.
وقد سجلت أعلى نسب المشاركة في الاقتراع في الأردن (72.9%) ، ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الأردن 20166 عراقيا ، من أصل مائتي ألف يقيمون في هذا البلد ، بينهم مائة ألف مؤهلين للانتخاب ، وذلك بحسب أرقام (منظمة الهجرة الدولية) التي تتولى تنظيم هذه الانتخابات
فرز الأصوات يجري "على ما يرام"
وقالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان فرز الأصوات يسير بسلاسة وقدر مسؤولو المفوضية أن نحو ثمانية ملايين شخص أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي أجريت يوم الاحد أو ما يزيد قليلا عن 60 في المئة من الناخبين المسجلين وهو رقم أكبر مما كان متوقعا حتى على الرغم من وجود دلائل على أن نسبة الإقبال على التصويت كانت منخفضة في كثير من مناطق العرب السنة التي مزقتها أعمال العنف.
وبينما انهالت عبارات الاشادة من أنحاء العالم حذر خبراء من أن النجاح الحقيقي للانتخابات سيعتمد على مدى القبول الذي ستحظى به من جانب الاقلية العربية السنية التي ستحتاج أيضا الى أن يتم تمثيلها في الحكومة القادمة.
وتأمل المفوضية في تقديم صورة كاملة للنتائج على مستوى البلاد في غضون أسبوع لكنها تقول انها ستحتاج الى عشرة أيام على الاقل حتى يتسنى تقديم نتيجة رسمية حاسمة. وسيخصص بعض هذا الوقت على الاقل للسماح بالنظر في أي شكاوى بشأن وقوع مخالفات انتخابية. وبمجرد معرفة النتائج النهائية للانتخابات سيتعين على المجلس الوطني المنتخب
أن ينعقد ويقرر بأغلبية الثلثين اختيار رئيس ونائبين للرئيس. وسيتعين على هذا المجلس الرئاسي بعدها أن يسمي رئيسا للوزراء.
ومن المتوقع على نطاق واسع فوز الائتلاف العراقي الموحد وهو ائتلاف شكل بتوجيه من المرجع الشيعي الاعلى اية الله العظمى علي السيستاني أبرز رجال الدين الشيعة في العراق بغالبية الاصوات وقد أعلن تصدره للانتخابات يوم الاثنين.
وقال ابراهيم بحر العلوم وهو وزير نفط سابق وأحد المرشحين على قائمة الائتلاف العراقي الموحد ان الشيعة يدرسون سُبل ادماج السنة مستبعدا تماما أن يشهد العراق حربا أهلية على المدى القصير أو المدى البعيد. وقال "نطمئن اخواننا" الى أن أي خطوة يخطوها العراق ستتضمن حتما كل أبناء العراق.