دعا الزعيم السياسي العراقي البارز اياد علاوي، الرئيس السوري بشار الاسد الى اعادة النظر في اجراءات الاقامة الجديدة للعراقيين في سوريا والتي وصفت بانها "متشددة".
وقال علاوي الذي يتزعم القائمة العراقية في البرلمان وحركة الوفاق الوطني، في برقية عاجلة الى الرئيس السوري "إنني على يقين من أنكم لن تدخروا جهدا في سبيل مساعدتهم (العراقيون) وإبداء كل سبل المعاونة لهم لتسهيل أمر إقامتهم المؤقتة في بلدهم ولحين انجلاء الغمة السوداء عن العراق".
واضاف علاوي مخاطبا الاسد في البرقية "لا يخفى عليكم حجم المعاناة التي يواجهها أشقاؤكم من أبناء الشعب العراقي كنتيجة للعمليات الإرهابية والخلل في العملية السياسية التي تجري في العراق والذي أصبح مسرحا لكل من يريد تصفية حساباته على دماء وأجساد العراقيين الأبرياء".
واكد علاوي تثمينه "موقف سوريا الشقيقة تجاه العراقيين المتواجدين في سوريا في دعم ومساندة الشعب العراقي وقواه المعارضة الوطنية التي تصدت لنظام (الرئيس العراقي الراحل) صدام" حسين.
وكانت الحكومة السورية بدأت تنفيذ إجراءات تتعلق باللاجئين العراقيين لتنظيم اقامتهم في سوريا وصفت بانها متشددة، وتهدف الى تنظيم اقامتهم في سوريا وتحديد اماكن تواجدهم في البلاد.
ونصت الاجراءات التي تقول الحكومة السورية انها ليست جديدة وانما تاتي تفعيلا للقانون القديم، على ان يراجع كل عراقي السلطات المختصة "ادارة الهجرة والجوازات" خلال 15 يوما من دخوله سوريا ليمنح اقامة 3 شهور قابلة للتجديد بعد ان يدلي بمكان اقامته في سوريا.
وبحسب مصادر سورية فان "منح اقامة ثلاثة اشهر ثم الاشتراط على العراقي ان يسافر ويعود الى العراق ليعود ويمدد اقامته في سوريا ثلاثة شهور اخرى اثبتت فشلها لذلك يتم النظر فيها لتجديد الاقامة باستمرار مكاتب الهجرة والجوازات في سوريا".
وهي الاجراءات التي اعتبرها العراقيون متشددة وغير مقبولة.
