علاوي يحمل الائتلاف مسؤولية الازمة ويعتبر الحوار الاميركي الايراني مفيدا

تاريخ النشر: 03 أبريل 2006 - 01:17 GMT

حمل رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي الاثنين الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) مسؤولية الازمة السياسية الحالية في العراق، واعتبر ان الحوار الاميركي الايراني سيكون مفيدا اذا توسع الى دول المنطقة.

واعرب علاوي في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" عن "الاسف" لوصول الاوضاع في العراق حد تدخل وزيري خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس وبريطانيا جاك سترو اللذان يزوران العراق حاليا، في الازمة السياسية التي تعطل تشكيل الحكومة منذ اربعة اشهر.

وقال "يزور بغداد حاليا كل من وزيرة الخارجية الاميركية ووزير الخارجية البريطاني لحل المشاكل العالقة واشعر بالاسف لذلك. كان على الاطراف العراقية نفسها ان تحل مشاكلها فيما بينها والوصول الى ما يهم البلد ويوحده بعيدا عن النزاعات والعوامل الشخصية".

وشدد علاوي على ان "المشكلة تكمن في الائتلاف العراقي الموحد (..) الواضح ان الائتلاف نفسه لا يراعي مسألة الديمقراطية (..) هم يريدون التمسك بنتائج الانتخابات التي جرت نهاية العام الماضي رغم اعتراف جهات دولية بعدم نزاهتها (..) لان نتائجها جاءت في صالحهم".

واضاف "ومن جهة ثانية لا يريدون التمسك بنتائج انتخابات هم اجروها داخل الائتلاف وترشح عنها (ابراهيم) الجعفري. هذا نوع من الازدواجية في تفكيرهم فهم اما ان يؤمنوا بنتائج الانتخابات العامة وبنتائج الانتخابات التي جرت داخل الائتلاف ويستمر الجعفري مرشحهم او هم لا يؤمنون بنتائج الانتخابات العامة ولا بنتائج انتخاباتهم ويتجهون لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

وكان يشير بذلك الى معارضة بعض قيادات الائتلاف العراقي الموحد ترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء الذي فاز به بفارق صوت واحد في انتخابات اجريت داخل الائتلاف.

وانتقد علاوي اداء الجعفري وقال انه مارس الاقصاء والتهميش بدلا من العمل على التوصل الى اتفاق وطني يضم حتى من لم يفوزوا في الانتخابات العراقية.

وقال "ليس عندنا موقف ضد شخص (...) لكن الجعفري اثبت انه لم يؤمن بالبرنامج خلال تجربته كرئيس وزراء. اقصى وهمش. لهذا نحن في القائمة العراقية الوطنية قلنا علينا ان نبحث عمن يؤمن ببرنامج يؤدي لوجود حكومة وحدة وطنية حقيقية".

ويرأس علاوي القائمة الوطنية العراقية التي حصلت على 25 مقعدا في الانتخابات العراقية في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

من جهة اخرى انتقد علاوي الحوار الاميركي الايراني حول العراق مشيرا الى انه سيكون مفيدا في حال توسع ليشمل العراق وباقي دول المنطقة.

واوضح "الان صارت دعوات للقاءات ثنائية وهي غير مفيدة اذا كنا نبحث عن حل دائم للمنطقة. اذا كانت كل من اميركا وايران تبحث عن حلول لمشاكلهم فليدخلوا في حوارات ثنائية ولكن اذا ارادوا البحث عن حلول للمنطقة فيجب اشراك ممثلين حقيقيين عن حكومات وشعوب المنطقة ومنهم العراق".