شدد الرئيس جورج بوش عقب لقائه برئيس الحكومة العراقية المؤقتة على اجراء الانتخابات في موعدها وذلك بعد قليل من القاء اياد علاوي كلمة امام الكونغرس الاميركي شكر خلالها الولايات المتحدة على تخليص العالم من صدام.
لقاء بوش علاوي
أكد الرئيس الاميركي جورج بوش ان بلاده تبقى ملتزمة ببناء السلام والديمقراطية في العراق ومستمرة في الحرب على الارهاب. وقال بوش في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الوزراء العراقي الزائر أياد علاوي أن الحرب على الارهاب مستمرة وأن القوات الاميركية باقية في العراق حتى استكمال مهمتها لان انسحابها من هناك في الوقت الراهن يعتبر "خيانة للعالم الحر". واشاد بوش بعلاوي ورحب به ووصفه بالصديق للبيت الابيض يعمل على اجراء الاصلاحات واعادة بناء بلاده. وأضاف بوش ان "غايتنا الاخيرة في العراق هي الانتصار على الارهابيين" مؤكدا أن الارهابيين "سيواجهون هزيمة نكراء". وأوضح أنه يشاطر رئيس الوزراء البريطاني رأيه بأن الحرب في العراق ستقرر مستقبل الحرب على الارهاب الدولي. وقال الرئيس الاميركي "كنا أوفينا لالتزاماتنا حين انتقلت السلطة الى العراقيين والتزاماتنا الحالية هي مساعدة العراقيين على احلال الامن والاستقرار في بلادهم". وأكد أن العراقيين وليس الارهابيين هم الذين سيحددون مستقبل بلادهم وسينعمون بمستقبل أفضل بعد اجراء انتخابات ديمقراطية في العراق. وأوضح أن القوات الاميركية تقوم بمساعدة وتدريب القوات العراقية التي ستأخذ زمام الامور بيدها مشيرا الى أن القوات الاميركية تحقق مبتغاها في هذا الصدد.
علاوي يلقي خطابا امام الكونغرس
وقبل ذلك شكر اياد علاوي أمام الكونجرس الاميركي في اجتماع مشترك لمجلسي النواب والشيوخ الولايات المتحدة لمساعدتها الشعب العراقي في التخلص من نظام صدام حسين.
وقد استقبل اعضاء الكونغرس والحضور مقاطع من خطاب علاوي بالتصفيق، وخاصة عندما اخبرهم ان التضحيات الاميركية في العراق لن تذهب هباء.
وقال علاوي إن العراق يحقق نجاحا على طريق ترسيخ الديمقراطية والحرية رغم النضال الصعب والانتكاسات مثل "القتل الوحشي والبربري للرهينتين الاميركيتين" هذا الاسبوع في اشارة الى عمليتي اعدام نفذتها جماعة يقودها ابو مصعب الزرقاوي ومقربة من تنظيم القاعدة.
وقال رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إن الغالبية العظمى من الشعب العراقي متعطشة للحرية والديمقراطية، ولكن قلة من "الارهابيين" تحاول عرقلة هذا المسعى. واكد أن الارهابيين لن ينجحوا في مسعاهم.
ولخص علاوي الاستراتيجية التي يتبعها في العراق، بأنها تتضمن ارساء الديمقراطية ومحاربة الارهاب والارتقاء بمستوى معيشة الشعب العراقي.
وقال إن امكانيات العراق الذاتية في محاربة الارهاب تتطور باطراد، كما عدد الانجازات التي حققتها حكومته في المجالات الصحية والتعليمية.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن في وقت يتصدر فيه العراق حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
