خبر عاجل

علاوي: انتهاكات حقوق الانسان بالعراق أسوأ مما كانت في عهد صدام

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2005 - 09:03 GMT

اكد رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي في مقابلة نشرت الاحد ان انتهاكات حقوق الانسان في العراق لا تزال على المستوى نفسه لا بل اسوأ مما كانت عليه خلال حكم الرئيس المخلوع صدام حسين.

ووجه علاوي الذي رئس اول حكومة بعد صدام واستمر في مهامه حتى نيسان/ابريل الماضي، اتهامات مباشرة الى وزارة الداخلية العراقية، في المقابلة التي اجرتها معه اسبوعية "ذي اوبزرفر" البريطانية، مؤكدا ان "عددا كبيرا من العراقيين يتعرضون للتعذيب او يقتلون خلال عمليات الاستجواب".

واضاف "تحصل الامور نفسها التي كانت تحصل في عهد صدام حسين وربما اسوأ"، مضيفا "انه تشبيه مناسب. الناس يتذكرون مرحلة صدام. هذا هو السبب الذي حاربنا صدام حسين من اجله واليوم نرى الامور تتكرر".

ويأتي كلام علاوي بعد اسبوعين من مداهمة نفذتها القوات الاميركية لمركز اعتقال سري في العراق عثرت فيه على حوالى 170 سجينا يفتقرون الى الماء والطعام والعناية الطبية.

واظهرت صور وزعها رجال دين سنة سجناء يحملون آثار حروق وضرب.

وقال علاوي "لا الوم وزير الداخلية نفسه، بل الرجال الذين يقفون وراء المراكز السرية ووراء بعض عمليات القتل التي حصلت".

واضاف رئيس الوزراء العراقي السابق "نسمع كلاما عن شرطة سرية وعن ملاجىء سرية يتم فيها استجواب اشخاص. يتعرض عدد كبير من العراقيين للتعذيب والقتل خلال هذه الاستجوابات. نرى حتى محاكم شرعية تستند الى الشريعة الاسلامية تحاكم الناس وتعدمهم".

وراى علاوي ان عدم التحرك الفوري لوضع حد لهذا الوضع، سيجعل "الشر ينتشر في كل الوزارات وكل هيكليات" حكومة بغداد.

وقال ان "العراق هو النقطة المركزية في المنطقة. اذا لم تجر الامور بشكل جيد، فلن تكون اوروبا ولا الولايات المتحدة في امان".