اكد رئيس الوزراء العراقي ان الانتخابات ستساهم في وضع حد للعنف في البلاد، وفيما اغتالت مجموعة متطرفة ضابطا عراقيا فقد اعلن في بغداد ان الجيش يستعد لتطبيق الخطة الامنية لحماية الانتخابات
اعتبر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي في تصريحات لمحطة بي.بي.سي التلفزيونية ان الانتخابات التي ستنظم في الثلاثين من الشهر الجاري في العراق ستشاهم في الحد من العنف.
وقال علاوي "نعتقد ان الانتخابات في حد ذاتها ستساهم في وضع حد للعنف باتاحتها مكافحة الارهاب وتمكين جميع العراقيين من المشاركة" في العملية الديمقراطية.
وتابع يقول ان عملية الاقتراع "هي حقيقة فرصة لتجديد عزمنا على وضع حد للطغيان والارهاب" وانها "ستقود اعداءنا الى الهزيمة في العراق والمنطقة برمتها". واضاف علاوي ان العراقيين "يتطلعون الى الديمقراطية والحرية ومستقبل لاطفالهم واستقرار العراق والمنطقة ولذلك سيواجهون تصاعد العنف وان الحكومة عازمة على وضع حد لهذا العنف".
وفي رد على سؤال حول ما هي الطريقة التي قد يشارك بها السنة في الحياة السياسية بعد عملية الاقتراع التي يرتقب ان يقاطعوها بكثافة اكد رئيس الوزراء العراقي ان الانتخابات ستكون "بداية عملية سياسية" يشارك فيها كافة العراقيين "بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او الاتنية او السياسية".
الجيش العراقي يجري تدريبات لحماية الانتخابات
الى ذلك اعلنت القوات المتعددة الجنسيات اليوم انها اجرت تدريبات مشتركة مع الجيش العراقي على امن الانتخابات العراقية المقررة في ال30 الحالي.
وقال بيان للقوات صدر عن معسكر للجيش العراقى في السليمانية شمالي العراق ان الكتيبة 211 من الجيش العراقي اجرت تدريبات على امن الانتخابات مشيرا الى ان قوات الامن العراقية ستبذل ما في وسعها لتوفير بيئة آمنة في يوم الأنتخابات .
واضاف البيان انه الكتيبة 211 من الجيش العراقي اجرت " مراجعة لمهماتها الضرورية أستعدادا ليوم الأنتخابات في 30 يناير فقد تأكدت قيادة الكتيبة من أن كل جندي قد أتم تدريبه بأحتراف في كافة المهمات وكانت الجولة الأخيرة من أعادة التدريب أكدت أستعداد الكتيبة للأنتخابات القادمة".
وفي قاعدة ويرهاوس للعمليات الامامية في بعقوبة بمحافظة ديالى الى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد اجتمع قادة من فرقة الفرسان الاولى وقوات الامن العراقية بهدف الاستعداد لوضع الشروط اللازمة لاجراء عملية انتخابات ناجحة في محافظة ديالى .
ونقل البيان عن قائد اللواء الثالث لفريق القتال الامريكي العقيد دانا بيتارد بان الاجتماع كان ضروريا من اجل تنسيق جهود قوات الامن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات.
من جانبه صرح آمر لواء 32 التابع للجيش العراقي العميد حامد ابراهيم علي محمد التميمي ان الاستعدادات اللازمة "تجرى منذ فترة آملين ان يكون هناك تحسن في الوضع الامني في مراكز الاقتراع ونحاول ان نشجع المزيد من المشاركين في العملية الانتخابية".
واضاف ان " الهدف الرئيسي من هذه العملية هو اكتشاف نقاط الضعف وايجاد طرق لمعالجتها".
وكانت الحكومة العراقية وضعت خطة امنية تطبقها يوم الانتخابات لاحباط محاولات الارهابيين من القيام باعمال مسلحة في الثلاثين من هذا الشهر .
جماعة تقتل عقيدا بالحرس الوطني العراقي
على صعيد آخر قالت جماعة جيش انصار السنة العراقية المتشددة يوم الاحد انها قتلت عضوا بالحرس الوطني العراقي كانت قد خطفته في مدينة الموصل بشمال العراق.
وظهر في تسجيل فيديو عرض بموقع الجماعة على الانترنت رجل جالس امام لافتة تحمل اسم الجماعة ويحمل بطاقة تحقيق شخصية باسم العقيد عبد الجبار علي عبد الله. وفي وقت لاحق ظهر متشدد يطلق النار على مؤخرة راس الرجل.
وقال بيان صاحب الشريط ان الرجل قتل بالرصاص ليكون عبرة لغيره من "المرتدين".