قتل اكثر من 41 شخصا وجرح نحو 80 اخرين الخميس في هجومين انتحاريين متتاليين في تل عفر شمال العراق، وانفجاري قنبلتين في سوق بمدينة الصدر في العاصمة بغداد.
وذكرت الشرطة ان هجومين انتحاريين وقعا بشكل متتال في بلدة تل عفر بشمال العراق تسببا في مقتل 34 شخصا على الاقل وإصابة 60 شخصا.
وذكرت الشرطة ان المفجر الانتحاري الاول كان يرتدي سترة ناسفة وانه فجر نفسه في البلدة الواقعة على بعد 420 كيلومترا شمال غربي العاصمة العراقية بغداد. ووقع لهجوم الثاني بنفس الاسلوب بعد ان تجمع الناس لمعرفة ما حدث في الهجوم الاول.
وفي العاصمة بغداد قتل سبعة أشخاص وجرح 20 في انفجارين في سوق بحي مدينة الصدر. وذكرت الشرطة ان القنبلتين زرعتا في أكوام من القمامة في منطقة السوق.
وكان 12 شخصا قتلوا واصيب 30 اخرون الاربعاء في انفجار سيارتين مفخختين في منطقتين متجاورتين في شمال الموصل.
وقال ضابط في شرطة الموصل الواقعة على بعد 350 كلم شمال بغداد رافضا كشف هويته ان الانفجارين وقعا في منطقتي بعويزة والكبة قرب مسجدين شيعيين قبيل موعد الصلاة.
وافاد الطبيب احمد عبد الكريم العامل في مشرحة المدينة ان الاعتداء الاول اسفر عن 11 قتيلا و22 جريحا فيما ادى الهجوم الثاني الى قتيل وثمانية جرحى.
ويبدو ان الهجومين كانا منسقين اذ لا تفصل بينهما سوى عشر دقائق.
وهذه الهجمات هي الاكثر دموية منذ الانسحاب الاميركي من المدن العراقية في 30 حزيران/يونيو.
ويشكل الانسحاب الاميركي من المدن مقدمة لانسحاب اميركي شامل من العراق بحلول نهاية 2011 تنفيذا للاتفاق الامني الذي وقعته بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
وتوترت العلاقات اخيرا بين البلدين خلال زيارة قام بها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن للعراق ووجه خلالها تحذيرا الى المسؤولين العراقيين.
وسارعت الحكومة العراقية الى الرد على بايدن داعية الولايات المتحدة الى عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية.