عشرات القتلى والجرحى باستهداف حافلة لقوات الاسد في حلب

تاريخ النشر: 13 مايو 2022 - 08:45 GMT
هجوم على قوات الاسد بريف حلب
هجوم على قوات الاسد بريف حلب

افادت مصادر مقربة من النظام السوري عن مقتل واصابة العشرات من الجنود في الجيش السوري باستهداف صاروخي لحافلتهم في مدينة حلب شمال البلاد 

ووفق تقارير متطابقة نقلها موقعي الميادين والمنار المواليين للنظام السوري، فقد قتل 12 جنديا على الاقل من قوات الدفاع المحلي في الجيش السوري فيما اصيب 14 بجروح إثر استهداف المسلحين حافلتهم بصاروخ بريف حلب الغربي

من جهته قال موقع شام السوري المعارض ان نحو 26 عنصرا في الجيش السوري سقطو بين قتيل وجريح في هجوم صاروخي تمكن 

من تدمير سيارة محملة بعناصر لقوات الأسد على جبهات ريف حلب الغربي، وذلك رداً على استهداف "سيارة للثوار" قبل يومين على جبهات "الغاب" بريف حماة الغربي.

 

 

الجيش الوطني يتبنى

ووفق موقع شام فقد أعلن الجيش الوطني، عن تدمير عربة عسكرية "لميليشيا الأسد" على محور الفوج 111 بريف حلب الغربي، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، ممّا أدى إلى نسف السيارة بمن فيها.

من هم "الجيش الوطني السوري"؟

هم بعض فصائل المعارضة المسلحة السورية التي تقاتل حكومة الرئيس بشار الأسد منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011، وقد تلقت دعما من تركيا بالأسلحة والذخيرة والمال، فضلاً عن التدريب.

ومعظم هذه المجموعات كانت تحت مظلة "الجيش السوري الحر" وقد جمعت تحت "قيادة عسكرية منتظمة ومحترفة" قبل العملية العسكرية الأولى لتركيا في سوريا، التي أطلقت عليها تركيا تسمية "درع الفرات " في أغسطس/آب 2016.

وكان الهدف من توحيد الفصائل المعارضة هو تسهيل العمل والتنسيق مع جيش واحد تحت قيادة واحدة، ومنع أي صراع بين الجماعات المسلحة المختلفة.

وقبل عملية الاجتياح التركي لعفرين في أوائل عام 2018، أسست قوة عسكرية نظامية من مجموع الفصائل المعارضة أطلق عليها اسم "الجيش الوطني السوري".

يقود ما يسمى بالجيش الوطني، اللواء سليم إدريس ، الذي كان أول قائد للجيش السوري الحر في بداية الحرب السورية وله علاقة وثيقة مع الحكومة التركية. 

ينضوي تحت لافتة "الجيش الوطني السوري" نحو 40 ألف مقاتل في عفرين وفي المنطقة التي شهدت عمليات درع الفرات في شمال غربي سوريا. وظلوا يتمركزون في تلك المناطق منذ أن أنهت تركيا عملياتها هناك.

هناك أكثر من 30 مجموعة مسلحة في الجيش الجديد، بينها أربعة فصائل كبيرة. اثنان منهم من المقاتلين التركمان السوريين الذين كانوا موالين لتركيا لسنوات عديدة خلال عملياتها العسكرية في سوريا وهما: كتائب السلطان مراد وكتائب السلطان محمد الفاتح.

أما المجموعتان العربيتان الكبيرتان الأخريتان فهما كتائب حمزة والمنتصر بالله. وقد سلحتا ودربتا على أيدي مجموعة مشتركة من الجنود الأتراك والأمريكيين في عام 2015. وقد واصلت الولايات المتحدة دعمها لهاتين المجموعتين حتى نهاية عام 2017 ، بيد أنهما لم يحافظا على هذه العلاقات مع الولايات المتحدة بعد هذا التاريخ.

ولعبت هذه الألوية أيضاً دوراً رئيسياً في عمليات تركيا العسكرية السابقة في سوريا.

وثمة أيضا مجموعة صغيرة من المقاتلين الأكراد في "الجيش الوطني"يقدر عدد بنحو 350 شخصا، وبعض هؤلاء ممن فروا من شمال شرقي سوريا بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة.