عشرات القتلى والجرحى بإنفجار في باكستان

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2009 - 09:26 GMT
البوابة
البوابة

قتل 28 مدنيا واربعة عسكريين الاثنين في اعتداء انتحاري استهدف قافلة عسكرية عند نقطة تفتيش في سوق مزدحم شمال غرب باكستان حيث يخوض الجيش قتالا ضد حركة طالبان المرتبطة بالقاعدة، بحسب حصيلة جديدة من مصادر عسكرية.

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى 15 قتيلا. ووقع الاعتداء في اقليم شانغلا في سوق مزدحم في مدينة البوري حين كانت القافلة العسكرية تمر بنقطة تفتيش لقوات الامن.

وقال الميجور مشتاق خان المتحدث باسم الجيش الباكستاني في شمال غرب البلاد "قتل 32 شخصا هم 28 مدنيا واربعة من افراد قوات الامن".

واضاف خان "اصيب 46 شخصا بجروح بينهم ستة جنود وخمسة منهم في حالة حرجة". وتابع "انه اعتداء انتحاري وكان منفذه راجلا".

على صعيد متصل اعلنت حركة طالبان الباكستانية الاثنين مسؤوليتها عن هجوم السبت على مقر الجيش بالقرب من اسلام اباد والذي اسفر عن مقتل 19 شخصا على الاقل بعد احتجاز رهائن ليوم كامل، حسب ما افاد متحدث باسم الحركة.

وصرح عزام طارق المتحدث الرئيسي باسم حركة طالبان باكستان "نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم على المقر العام. وقد نفذ فرع البنجاب التابع لنا ذلك الهجوم".

وقال عبر الهاتف من مكان مجهول "لدينا القدرات على ضرب اي مكان في باكستان ... ونستطيع ان نستهدف العديد من الاماكن المهمة الاخرى".

وقتل ثمانية مسلحين وثمانية جنود وثلاثة رهائن في الهجوم الذي استهدف السبت قلب المؤسسة العسكرية في مدينة روالبندي وتلته عملية احتجاز رهائن. وانتهت العملية باقتحام قوات كوماندوس المقر الاحد.

وتشهد باكستان منذ ما يزيد عن سنتين موجة غير مسبوقة من الاعتداء معظمها انتحاري ينفذها عناصر طالبان واوقعت حتى الان اكثر من 2200 قتيل.