عشرات القتلى في هجوم انتحاري بالجزائر

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2008 - 10:40 GMT
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية عن مقتل 43 وجرح 38 في الهجوم الانتحاري الذي استهدف صباح الثلاثاء كلية تابعة لقوات الدرك في مدينة يسر فى ولاية بومرداس شرقي الجزائر العاصمة.

وقال البيان الوزاري إن هذه الأرقام أولية.

وقام الانتحاري بتفجير سيارة محملة بالمتفجرات في المدخل الرئيسي للكلية بينما كان الطلبة ينتظرون في الخارج لتأدية امتحان الالتحاق بالمدرسة.

وكان مدنيون وعسكريون من بين ضحايا وهذا الهجوم هو الأعنف الذي تشهده البلاد خلال أشهرـ ويتجاوز في حصيلته الهجوم الذي استهدف أواخر العام الماضي مباني للحكومة والأمم المتحدة في العاصمة وراح ضحيتها 41 شخصا وجرح العديد غيرهم.

وجاء الهجوم في أعقاب مقتل مدني و11 من قوات الأمن في الجزائر في هجوم قامت به جماعة إسلامية مسلحة شرقي البلاد وفقا لتقارير في صحيفتي كوتيديان دورون وليبرتي.

ويعد الهجوم الذي جرى الأحد في مدينة سكيكدة من أشد الهجمات التي شنت خلال الأسابيع القليلة الماضية، والتي أسفرت بدورها عن إصابة نحو اثني عشر في صفوف القوات الأمنية.

وقالت الصحيفتان إن أربعة من المهاجمين قد قتلوا في الهجوم، ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وبدأ الهجوم بإلقاء قنبلة على قافلة للقوات الأمنية من ثلاث عربات كانت تقوم بأعمال الدورية في منطقة سكيكدة الجبلية.

ثم ألقيت قنبلة أخرى على الجنود الذين هرعوا إلى المكان لمساندة القوات الأمنية التي اشتبكت في قتال عنيف مع المهاجمين.

وذكرت التقارير أن من بين الجنود الذي قتلوا في الهجوم المقدم رحموني محمد (47 عاما).

وكان عبد القادر يماني القائد العسكري للمنطقة قد قتل الخميس في هجوم في نفس المنطقة.

وتحاول الجماعات الإسلامية المطاردة من قبل القوات الأمنية في منطقة القبائل حشد صفوفها في منطقة سكيكدة كما تقول التقارير.