واشنطن تدين مقتل الشاب المقدسي محمد ابو خضير وحماس تتوعد اسرائيل

تاريخ النشر: 02 يوليو 2014 - 03:35 GMT
البوابة
البوابة

ادان البيت الابيض "القتل البشع" للشاب المقدسي محمد ابو خضير، والذي جاء انتقاما لمقتل ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية، فيما توعدت حماس بان اسرائيل "ستدفع الثمن" بعد هذه الجريمة.

وقال جوش إيرنيست المتحدث باسم البيت الأبيض في تصريحه الصحفي المعتاد "الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة القتل البشع للمراهق الفلسطيني محمد حسين أبو خضير.. وندعو حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمنع أجواء الانتقام والثأر."

وخطف الشاب ابو خضير (16 عاما) صباح الاربعاء في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة، وعثر على جثته بعد ساعات، و"هي تحمل اثار عنف" في الجزء الغربي من المدينة.

واصيب عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع الشرطة الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة اثر الاعلان عن اختطاف وقتل الشاب ابو خضير.

ونقل تلفزيون "فلسطين" بشكل مباشر المواجهات التي كانت لا تزال مستمرة بعد الظهر بمشاركة نحو 200 شاب فلسطيني.

وقال راجح هوارين وهو القائد الميداني للهلال الاحمر الفلسطيني "اصيب 55 فلسطينيا، بينهم 3 اصيبوا بالرصاص الحي واربعة منهم اصيبوا مباشرة بالوجه".

واضاف "هنالك اصابات من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت وعولج بعضها ميدانيا بينما نقل 20 مصابا الى مستشفى المقاصد".

وقال هوارين ان صحافية اسرائيلية اصيبت بالرصاص الحي في الوجه وتم نقلها الى مستشفى هداسا العيسوية الاسرائيلي للعلاج.

واكدت متحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية وقوع ثلاثة اصابات طفيفة، ولكنها لم تحدد طبيعة الرصاص الذي اطلقته الشرطة الاسرائيلية.

وافاد مراسلون انهم سمعوا دوي قنابل صوتية واطلاق رصاص باتجاه المتظاهرين الذين كان اغلبهم ملثمين وقاموا بالقاء الحجارة وبعض الزجاجات الحارقة واضرموا النيران في الاطارات في الشارع الرئيسي من حي شعفاط.

ومن جانبها، توعدت حركة حماس الاربعاء بان اسرائيل "ستدفع ثمن جرائمها" بعد مقتل ابو خضير.

وقالت الحركة في بيان "نوجه خطابنا للكيان الصهيوني وقيادته التي تتحمل المسؤولية المباشرة، ان شعبنا لن يمر على هذه الجريمة ولا كل جرائم القتل والحرق والتدمير التي يقوم بها قطاع مستوطنيه (...) ستدفعون ثمن كل هذه الجرائم".

وتحدثت وسائل الاعلام عن امكانية ان يكون قتل الفتى جاء كهجوم انتقامي اثر مقتل ثلاثة اسرائيليين ظلوا مفقودين منذ 12 حزيران/يونيو الماضي بالقرب من منطقة حلحول قرب الخليل.

واتهمت حماس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "باعطاء اوامر للمستوطنين" بخطف وقتل الشاب الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة.

وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان الشرطة على "سرعة التحقيق في الجريمة الشنعاء ودوافعها."

وقبل صدور بيان نتنياهو ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الرئيس الفلسطيني طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بإدانة خطف وقتل الفتى محمد أبو خضير كما أدنا نحن خطف وقتل المستوطنين الثلاثة."

كما طالب عباس إسرائيل "باتخاذ إجراءات حقيقية على الأرض لوقف اعتداءات المستوطنين وحالة الفوضى التي خلفتها الأعمال التصعيدية الإسرائيلية وما نتج عنها من أجواء خطرة أدت إلى استشهاد خمسة عشر مواطنا منذ بداية شهر حزيران الماضي."

وتصاعدت التوترات في الضفة الغربية حيث اعتقل نحو 40 فلسطينيا اثناء مداهمات اسرائيلية يوم الثلاثاء في اطار حملة اسرائيل لاضعاف الحركة الاسلامية في الضفة الغربية المحتلة.

وأصيب أربعة فلسطينيين بالذخيرة الحية في ساعة مبكرة من صباح يوم الاربعاء أثناء الاغارة على مدينة جنين.

وقرب الخليل أزال الجيش الإسرائيلي منزل الفلسطيني زياد عواد الذي اعتقل هذا الشهر بتهمة قتل ضابط شرطة اسرائيلي خارج ساعات الخدمة في ابريل نيسان الماضي.