عسكري أمريكي سابق يحذر من "دفعة كبيرة" للوقيعة بين الرياض وواشنطن

تاريخ النشر: 08 مايو 2016 - 01:51 GMT
عسكري أمريكي سابق يحذر من "دفعة كبيرة" للوقيعة بين الرياض وواشنطن
عسكري أمريكي سابق يحذر من "دفعة كبيرة" للوقيعة بين الرياض وواشنطن

 

سلط مسئول سابق في الجيش الأمريكي الضوء على العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن هناك دفعة كبيرة من البعض تسعى للوقيعة بين الرياض وواشنطن.


وأوضح ديريك هارفي، الكولونيل السابق في الجيش الأميركي ومدير استخباراتي في وكالة الاستخبارات العسكرية، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن الاتجاه الحالي للنقاش الأمريكي فيما يخص السعودية يقلقني بشكل كبير ، مشيرا إلى أن الجمهور العادي لا يدرك مدى تعقيد وعمق جذور العلاقة التي تملكها الولايات المتحدة، وأن المصالح الأمريكية تستدعي الحفاظ على تلك العلاقة.


واعتبر هارفي أن القوى الدافعة التي وضعت مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب هي رؤية معادية للسعودية وهي التي تقود جزءا من ذلك، مشيرا إلى أن هناك بعض المعلومات المغلوطة في النقاش العام، التي استغلها آخرون لتصوير السعودية على أنها لا تتخذ إجراءات لمنع التطرف وتقويض المتشددين، بحسب تعبيره.


وأشار هارفي إلى أن شبهة أن أغلب الأشخاص المتورطين في 11 سبتمبر سعوديون، فكان ذلك متعمدا من بن لادن؛ سعيا منه لخلق فجوة في العلاقات. ولكن الأكثر من ذلك، ينظر الناس إلى أمور معتادة بصور مختلفة، ويضفون عليها صفات شائنة. على سبيل المثال، قد يكون المواطنون السعوديون الذين أقاموا في الولايات المتحدة، ربما يكون من بينهم من تورط في 11 سبتمبر أو حصلوا على دعم من القنصلية أو السفارة عندما وقعوا في مشكلة في مكان ما. ولكن لا توجد روابط بين تلك الإجراءات وضلوع هؤلاء الأفراد في أنشطة متعلقة بالإرهاب.


ولفت المسئول الأمريكي السابق إلى أنه تحدث إلى أشخاص ساعدوا في كتابة تقرير لجنة 11 – 9. والذين اطلعوا على تلك الصفحات.

ولكن النتيجة النهائية: نقابل ذلك الأمر طوال الوقت في العمل الاستخباراتي. الأعمال التي يرتكبها أشخاص محددون داخل أي دولة، أو حتى داخل أي حكومة، لا تعني أن الحكومة فعليا تدعم تلك الأعمال، مضيفا "إذا كان هناك نشاط إجرامي يقوم به أمريكيون في الخارج في أفغانستان أو العراق، لا يعني ذلك أن الحكومة الأمريكية تدعم ذلك النشاط".