اجبر رئيس وحدة مكافحة الارهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) على التنحي من منصبه في اطار جهود الوكالة لتعزيز خططها لملاحقة اعضاء تنظيم القاعدة، وفق ما اعلنه مسؤولو استخبارات.
وأبلغ روبرت جرينيير (51 عاما) زملاءه في رسالة بريد الكترونية انه طلب منه التنحي من رئاسة الوحدة التي تخطط وتنفذ عمليات مكافحة الارهاب بالوكالة والتي تقدم تحليلا للقضايا المتعلقة بالارهاب.
ولم يتضح ما اذا كان جرينيير يعتزم ترك الوكالة كما لم يتضح من سيخلفه في المنصب.
وتواجه السي.اي.ايه انتقادات لفشلها في تعقب زعيم القاعدة اسامة بن لادن ومساعده ايمن الظواهري ويعتقد انهما موجودان في مكان ما على الحدود بين باكستان وافغانستان.
وادانت الحكومة الباكستانية محاولة الوكالة الفاشلة للقضاء على الظواهري بضربة صاروخية في باكستان الشهر الماضي وخرجت بسببها مظاهرات مضادة للولايات المتحدة في شتى انحاء باكستان بعد ان قتل في الهجوم 18 مدنيا من بينهم نساء واطفال.
وعمل جرينيير مديرا لمركز مكافحة الارهاب لاقل من عام وامضى معظم سنوات عمله كعميل سري في مهمات خارج الولايات المتحدة معظمها كان في الشرق الاوسط. وكان رئيسا لعمليات الوكالة في اسلام اباد وقت هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وعينه مدير الوكالة السابق جورج تينيت رئيسا لعمليات الوكالة في العراق في منتصف عام 2002 في الوقت الذي كانت تتجه فيه ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش لدخول حرب مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين.