عرض مصري جديد
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هناك عرض يحمله المصريين لحركة حماس والجانب الإسرائيلي بخصوص صفقة الأسرى، وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير (جلعاد شاليط) مشيراً إلى أن العرض المصري أصبح قريباً، وربما يحتاج لأسبوعين أو ثلاثة رغم عدم وجود معلومات دقيقة حوله.
وقال عباس خلال حديثه للصحفيين في رام الله ظهر اليوم:' إن الدول الأوربية ستستمر في تقديم الدعم للحكومة الفلسطينية وهناك رغبة منها للتعامل مع الحكومة وترفض الحصار على الشعب الفلسطيني'.
مفاوضات الحل النهائي
على صعيد آخر أكد ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير، اليوم، أن القيادة الفلسطينية تمتلك كامل الصلاحية والقدرة على الدخول في مفاوضات الحل النهائي مع إسرائيل على أساس حل الدولتين. وأشار عبد ربه خلال لقاء جمعه ويوسي بيلن، رئيس حزب "ياحد" الإسرائيلي، إلى أن الملف التفاوضي أصبح بعد اتفاق مكة المكرمة بين الفصائل الفلسطينية بيد السيد الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير، موضحاً أن نتائج المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ستعرض في المستقبل على استفتاء شعبي عام. وشدد على ضرورة عدم إضاعة أي فرصة متاحة لتحقيق السلام الشامل والعادل، مشيراً إلى أن المبادرة العربية تؤكد على ضرورة إنهاء الصراع وقيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية. وأكد عبد ربه، على وجود استعداد عربي جدي ليس فقط للسلام مع إسرائيل، وإنما للدخول في مفاوضات جدية، منوهاً إلى أن الفرصة متاحة أمام كافة الأطراف للدخول في عملية سلام حقيقية. وذكر أن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي يشكل المحور الأساس في المنطقة، منوهاً إلى وجود اهتمام دولي باتجاه فتح ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وحذر عبد ربه، من عدم استغلال فرص السلام على الرغم من العقبات التي تقف أمامها، لافتاً إلى وجود مباحثات مع المبعوثين الأوروبين، ووزير الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس والرباعية الدولية، تؤكد على ضرروة الدخول في مفاوضات شاملة وليست جزئية. ولفت عبد ربه، إلى أن استطلاعات الرأي الفلسطينية والإسرائيلية، تشير إلى أن ثلثي الشعبين يؤيدون إيجاد حل للسلام ضمن المبادرة العربية. بدوره، أشار رئيس حزب "ياحد" الإسرائيلي، إلى أهمية المبادرة السلام العربية منوهاً إلى أنها تؤكد على جاهزية الدول العربية للعب دور مختلف عما كانت عليه في السباق . ولفت بيلن، إلى أهمية استغلال بعض العناصر الإيجابية للدخول في عملية سلام، مشيرا إلى أن هذه العناصر تتمثل في استعداد السيد الرئيس محمود عباس للتفاوض، ووجود أكثر من سبعين عضواً في الكنيست الإسرائيلي يؤيدون الدخول في اتفاقية سلام، بالإضافة إلى وجود تغيير في السياسة الأمريكية، وخاصة في وزارة الخارجية التي أصبحت تتحدث عن ضرورة تفعيل المفاوضات. وأشار إلى أن العناصر السلبية التي تهدد العملية السلمية تتمثل في تهديدات بعض الأطراف الدولية، ورفض "حماس" بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الاعتراف بإسرائيل والتفاوض معها، ورغم ذالك، جدد بيلن تأكيداته على أن السيد الرئيس عباس، لديه التفويض الكامل من قبل الشعب الفلسطيني للدخول في مفاوضات. ونوه بيلن إلى وجود عقبات داخل إسرائيل، تتمثل في إخفاق الحكومة الحالية التي انتخبت قبل عام في تحقق نتائج على صعيد السلام، واكتفت بخوض حرب مع لبنان. وقال إن عدم الدخول في مفاوضات الوضع الدائم خطأ كبير، مشيراً إلى أن قضية القدس واللاجئين "مسائل صعبة"، ولكن يمكن التوصل إلى حل حولها، تعرض على استفتاء شعبي في الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية. وأشار بيلن، إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت، سيستقيل بفعل الضغوط التي تمارس عليه"، معبراً عن أمله في أن يدخل رئيس الوزراء القادم في عملية مفاوضات جدية.