رحب ابرز تشكيل سياسي للعرب في كركوك السبت بالدعوة التي اطلقها ممثل الامين العام للامم المتحدة ستيفان دي مستورا الى البحث عن "حلول توافقية" لمشكلة كركوك المتعددة القوميات والغنية بالنفط.
وقال حسين علي الجبوري رئيس "الكتلة العربية الموحدة" امام مئات من الشخصيات في كركوك ان "دعوة دي مستورا الاطراف للبحث عن حلول توافقية لمعالجة ازمة المناطق المتنازع عليها في كركوك تمثل الطريق الصحيح لحل مشكلة الانتخابات".
والكتلة هي اكبر تشكيل سياسي للقوى العربية والعشائرية ومجالس الصحوات.
واضاف ان "ما قاله دي مستورا يعتبر مطلبا اساسيا للعرب والتركمان وفق مفاهيم الحوار والتنازلات المشتركة".
وكان دي مستورا قال في اربيل كبرى مدن اقليم كردستان، (350 كلم شمال بغداد) "هناك حاجة الى البحث عن حلول توافقية من قبل جميع الاطراف وهذا هو جوهر المفاوضات (...) يجب ان يحصل ذلك في اطار احترام الاراء وارادة جميع الاقليات".
ويطالب الاكراد بالحاق كركوك باقليم كردستان في حين يعارض التركمان والعرب ذلك.
واوضح الجبوري "نؤكد دعمنا خلية ازمة كركوك في مجلس النواب التي تمثل 118 صوتا والداعية الى تقسيم المدينة بنسبة 32% لكل من العرب والاكراد والتركمان و4% للكلدو آشوريين (...) نحن لا نعارض الانتخابات اذا كانت وفقا لهذا التوزيع مع التدقيق في سجلات الناخبين واعادة النظر في اعداد العائدين الاكراد".
ومن المتوقع اجراء انتخابات مجالس المحافظات مطلع تشرين الاول/اكتوبر المقبل لكن مشروع القانون الذي ستجري بموجبه لا يزال نائما في ادراج المجلس النيابي.
وقدمت الامم المتحدة اقتراحا يتضمن اربعة خيارات هي "اجراء الانتخابات بعد القيام باحصاء سكاني، او بعد التسوية النهائية لوضع كركوك، او بعد قيام لجنة برلمانية بالتدقيق والمراجعة لبيانات ودراسة الوقائع حول" المدينة.
اما الخيار الرابع فهو اجراء الانتخابات "بعد توافق الاطراف المعنية حول آلية تقاسم السلطة في المدينة".