قال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في مقابلة أذيعت يوم الاربعاء انه يجب على رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري ان يتنحى وان يترك شخصا ما يحاول انهاء الازمة السياسية التي تعاني منها البلاد. فيما قال الرئيس العراقي جلال طالباني ان البرلمان سوف يقرر في امر الجعفري.
ووصف السياسي الشيعي الجعفري بأنه "رجل رائع" لكنه ضيع فرصته. وكان عبد المهدي يتحدث الى برنامج سياسي في تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية وهو في وضع يتيح له خلافة الجعفري اذا تنحى رئيس الوزراء.
وقال عبد المهدي وهو عضو رئيسي في الائتلاف العراقي الموحد ان الجعفري "رجل شجاع للغاية حارب صدام حسين لكنني أعتقد انه حصل على فرصته في العام الماضي."
وقال "الحكومة لم تكن على درجة عالية من الكفاءة وأهم شيء هو انه لا يتمتع بموافقة البرلمان بالكامل مثلما نرى الان."
وعندما سٌئل عما اذا كان الجعفري يجب ان يتنحى رد عبد المهدي بقوله "نعم بعد تسميته ومرور مثل هذا الوقت وعدم حصوله على موافقة اخرين فانه الان يوجد بعض الرفض حتى داخل الائتلاف العراقي الموحد (الذي ينتمي اليه) لذلك اعتقد انه يجب ان يتنحى."
وعين الجعفري الذي تولى حكم العراق لمدة عام ليستمر في منصبه بعد ان فاز الائتلاف في الانتخابات التي جرت في فبراير شباط. لكنه فشل في حشد تأييد من الكتل الاخرى في البرلمان مما ادى الى الجمود الراهن.
وخلال الزيارة التي قامت بها الى بغداد في مطلع الاسبوع الماضي قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان الشعب العراقي "بدأ صبره ينفد" ازاء تأخير تشكيل حكومة جديدة.
وفي المقابلة التي اذيعت يوم الاربعاء قال عبد المهدي ان رايس ووزير الخارجية البريطاني جاك سترو بحثا الازمة اثناء زيارتهما لكنهما لم يلقيا بثقلهما وراء أي مرشح.
وقال "كانا يتمسكان بالمباديء ولم يبحثا اسماء
من ناحيته، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني في تصريحات صحفية نشرت الاربعاء ان البرلمان العراقي هو الذي سيحدد مصير الجعفري اذا لم يتنح طواعية.
ونقلت صحيفة المدينة السعودية عن الطالباني قوله "ان المشاورات تجري بسرعة وأتمنى أن لا تطول أكثر من هذا وان قائمة الائتلاف العراقي الموحد اذا أصرت على موقفها من ترشيح الدكتور ابراهيم الجعفري فاننا سنلجأ الى البرلمان".
ويتعرض الجعفري لضغوط كبيرة من جانب مسؤولين عراقيين وغربيين للتنازل عن ترشيحه للخروج من المأزق الراهن وتشكيل حكومة عراقية جديدة بعد اربعة اشهر من اجراء الانتخابات.
وصرح الطالباني بان الهدف الاساسي من زيارة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركي وجاك سترو وزير الخارجية البريطاني للعراق هو تشجيع الاسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وأوضح الطالباني في حديثه مع صحيفة المدينة ان رايس وسترو أكدا أنهما يحترمان استقلال العراق و"ارادة جماهيره وأنهم كأصدقاء يهمهم أن يروا حكومة الوحدة الوطنية التي تمثل جميع أطياف الشعب العراقي وتحقق الازدهار لابناء شعبه".
وتحدثت تقارير عن انقسامات داخل الائتلاف الشيعي الذي رشح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء والذي يواجه ضغوطا متزايدة تطالبه بتسمية مرشح اخر غير الجعفري.
ويحق للائتلاف كأكبر تكتل في البرلمان العراقي تسمية رئيس الوزراء لكن اذا فشل المجلس الرئاسي المكون من الطالباني ونائبيه في الاتفاق على مرشح يجب ان يختار البرلمان مرشحا اخر باغلبية الثلثين.
ودعا منتقدو الجعفري وبعض حلفائه الى تنحيه قائلين ان الزعيم الشيعي لم يستطع ان يحقق الوحدة والامن.
واعترضت كتل برلمانية اخرى على ترشيح الائتلاف للجعفري وطالبته بتسمية مرشح اخر.
وترى هذه الكتل ان فترة رئاسة الجعفري للحكومة الانتقالية الحالية لم تكن موفقه في معالجة الازمة العراقية الحالية ولا تؤهله لشغل هذا المنصب لفترة اربع سنوات قادمة.
وترى الولايات المتحدة وبريطانيا ان فشل العراقيين في تشكيل حكومة بعد اربعة اشهر من الانتخابات يضر بالامن.
وتعثرت محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر كانون الاول وتركزت الخلافات حول الجعفري.
وكان الجعفري الذي فاز بترشيح الائتلاف الشيعي له في فبراير شباط قد انتقد "التدخل" الامريكي في شؤون العراق.
عبد المهدي يطالب الجعفري بالتنحي وطالباني يحتكم الى البرلمانقال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في مقابلة أذيعت يوم الاربعاء انه يجب على رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري ان يتنحى وان يترك شخصا ما يحاول انهاء الازمة السياسية التي تعاني منها البلاد. فيما قال الرئيس العراقي جلال طالباني ان البرلمان سوف يقرر في امر الجعفري.
ووصف السياسي الشيعي الجعفري بأنه "رجل رائع" لكنه ضيع فرصته. وكان عبد المهدي يتحدث الى برنامج سياسي في تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية وهو في وضع يتيح له خلافة الجعفري اذا تنحى رئيس الوزراء.
وقال عبد المهدي وهو عضو رئيسي في الائتلاف العراقي الموحد ان الجعفري "رجل شجاع للغاية حارب صدام حسين لكنني أعتقد انه حصل على فرصته في العام الماضي."
وقال "الحكومة لم تكن على درجة عالية من الكفاءة وأهم شيء هو انه لا يتمتع بموافقة البرلمان بالكامل مثلما نرى الان."
وعندما سٌئل عما اذا كان الجعفري يجب ان يتنحى رد عبد المهدي بقوله "نعم بعد تسميته ومرور مثل هذا الوقت وعدم حصوله على موافقة اخرين فانه الان يوجد بعض الرفض حتى داخل الائتلاف العراقي الموحد (الذي ينتمي اليه) لذلك اعتقد انه يجب ان يتنحى."
وعين الجعفري الذي تولى حكم العراق لمدة عام ليستمر في منصبه بعد ان فاز الائتلاف في الانتخابات التي جرت في فبراير شباط. لكنه فشل في حشد تأييد من الكتل الاخرى في البرلمان مما ادى الى الجمود الراهن.
وخلال الزيارة التي قامت بها الى بغداد في مطلع الاسبوع الماضي قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان الشعب العراقي "بدأ صبره ينفد" ازاء تأخير تشكيل حكومة جديدة.
وفي المقابلة التي اذيعت يوم الاربعاء قال عبد المهدي ان رايس ووزير الخارجية البريطاني جاك سترو بحثا الازمة اثناء زيارتهما لكنهما لم يلقيا بثقلهما وراء أي مرشح.
وقال "كانا يتمسكان بالمباديء ولم يبحثا اسماء
من ناحيته، قال الرئيس العراقي جلال الطالباني في تصريحات صحفية نشرت الاربعاء ان البرلمان العراقي هو الذي سيحدد مصير الجعفري اذا لم يتنح طواعية.
ونقلت صحيفة المدينة السعودية عن الطالباني قوله "ان المشاورات تجري بسرعة وأتمنى أن لا تطول أكثر من هذا وان قائمة الائتلاف العراقي الموحد اذا أصرت على موقفها من ترشيح الدكتور ابراهيم الجعفري فاننا سنلجأ الى البرلمان".
ويتعرض الجعفري لضغوط كبيرة من جانب مسؤولين عراقيين وغربيين للتنازل عن ترشيحه للخروج من المأزق الراهن وتشكيل حكومة عراقية جديدة بعد اربعة اشهر من اجراء الانتخابات.
وصرح الطالباني بان الهدف الاساسي من زيارة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركي وجاك سترو وزير الخارجية البريطاني للعراق هو تشجيع الاسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وأوضح الطالباني في حديثه مع صحيفة المدينة ان رايس وسترو أكدا أنهما يحترمان استقلال العراق و"ارادة جماهيره وأنهم كأصدقاء يهمهم أن يروا حكومة الوحدة الوطنية التي تمثل جميع أطياف الشعب العراقي وتحقق الازدهار لابناء شعبه".
وتحدثت تقارير عن انقسامات داخل الائتلاف الشيعي الذي رشح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء والذي يواجه ضغوطا متزايدة تطالبه بتسمية مرشح اخر غير الجعفري.
ويحق للائتلاف كأكبر تكتل في البرلمان العراقي تسمية رئيس الوزراء لكن اذا فشل المجلس الرئاسي المكون من الطالباني ونائبيه في الاتفاق على مرشح يجب ان يختار البرلمان مرشحا اخر باغلبية الثلثين.
ودعا منتقدو الجعفري وبعض حلفائه الى تنحيه قائلين ان الزعيم الشيعي لم يستطع ان يحقق الوحدة والامن.
واعترضت كتل برلمانية اخرى على ترشيح الائتلاف للجعفري وطالبته بتسمية مرشح اخر.
وترى هذه الكتل ان فترة رئاسة الجعفري للحكومة الانتقالية الحالية لم تكن موفقه في معالجة الازمة العراقية الحالية ولا تؤهله لشغل هذا المنصب لفترة اربع سنوات قادمة.
وترى الولايات المتحدة وبريطانيا ان فشل العراقيين في تشكيل حكومة بعد اربعة اشهر من الانتخابات يضر بالامن.
وتعثرت محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر كانون الاول وتركزت الخلافات حول الجعفري.
وكان الجعفري الذي فاز بترشيح الائتلاف الشيعي له في فبراير شباط قد انتقد "التدخل" الامريكي في شؤون العراق.