اكد امين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطينية خالد عبدالمجيد استعداد الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع أي جهد عربي لانجاح الحوار الوطني الفلسطيني الشامل "على قاعدة تؤمن مصالح الشعب الفلسطيني".
جاء تاكيد عبدالمجيد في مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع للجنة المتابعة المنبثقة عن المؤتمر الوطني الفلسطيني والذي شارك فيه ممثلون عن جميع الفصائل الفلسطينية المتواجدة في العاصمة السورية دمشق.
وقال عبدالمجيد ردا على سؤال حول الاتصالات التي جرت بين الاردن وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) "هناك جهود اردنية الى جانب الجهود العربية الاخرى تهدف الى معالجة موضوع الانقسام ونامل ان تكون هذه المبادرات وهذه الجهود تصب في خدمة انهاء حالة الانقسام ومعالجة الوضع الداخلي الفلسطيني".
واكد ان الفصائل "ستبذل جهدا مكثفا في المرحلة المقبلة من اجل الوصول الى حوار وطني شامل تشارك فيه كل القوى الفلسطينية لمعالجة حالة الانقسام التي تلحق الضرر الكبير بالقضية الفلسطينية".
واوضح عبد المجيد انه تم خلال اجتماع اليوم "مناقشة التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وخاصة ما جرى من اتصالات وتحركات فلسطينية وعربية حول موضوع الحوار الفلسطيني الفلسطيني وعملية انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية".
واكد عبدالمجيد ان الفصائل الفلسطينية تملك الارادة للمشاركة في هذا الحوار الذي دعت اليه مصر "لكنها في نفس الوقت لا تستطيع ان تقدم الضمانات التي يطلبها اي طرف عربي سواء مصر او غير مصر