عباس يلتقي شيراك ويؤكد عزم اسرائيل الافراج عن الاسرى

تاريخ النشر: 17 أبريل 2007 - 02:58 GMT
يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرئيس جاك شيراك في اطار جولته الاوروبية فيما منع ايهود اولمرت وزير في حكومته من المشاركة باجتماع لوجود وزير المالية سلام فياض

عباس في باريس

يبدأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الثلاثاء جولة أوروبية تشمل عددا من دول الاتحاد الاوروبي وتهدف إلى حثها على استئناف المساعدات للحكومة الفلسطينية. وأعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفرنسية أن جاك شيراك سيلتقي عباس في باريس في أول محطة للرئيس الفلسطيني في أوروبا.

وكان شيراك قد أكد خلال لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في قصر الاليزيه دعم بلاده لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، معربا عن الأمل في التوصل سريعا إلى حل لقضية مساعدة الشعب الفلسطيني . وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن عباس سيقوم بجولة أوروبية وعربية واسعة بهدف رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

من جهة ثانية، أكد عباس أن إسرائيل وعدت بالافراج عن الآلاف من الفلسطينين في مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت. وأضاف عباس في مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني الرسمي أنه سيتم الافراج عن أعداد أخرى من الأسرى إذا تمت صفقة تبادل شاليت. إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت وصف قائمة الأسرى الفلسطينيين بالمبالغ فيها.

أولمرت

على صعيد آخر طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، من نائب وزير الأمن، أفرايم سنيه، عدم السفر إلى واشنطن لحضور لقاء يشارك فيه وزير المالية الفلسطيني، سلام فياض.

وقالت تقرير إسرائيلية أن هذا الرفض يأتي رغم اعتبار فياض أحد الوزراء المعتدلين في حكومة الوحدة الفلسطينية، والذين وافقت الإدارة الأمريكية على إجراء محادثات معهم، ومن المتوقع أن يلقي كلمة اليوم الثلاثاء. علاوة على أن وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، قد قالت إن تشكيل حكومة الوحدة لا يمنع مواصلة إجراء حوار معه. وجاء أن فياض يشارك في محادثات برعاية "مركز سبان" التابع لمعهد "بروكنجز"، والذي يجري لقاءات بين شخصيات إسرائيلية وفلسطينية وأمريكية في محادثات استراتيجية حول الصراع. ومن المقرر أن يشارك عن الإدارة الأمريكية مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد وولش، ونائب المساعد روف دانين. وتشارك كندا في اللقاء أيضاً، بالإضافة إلى ممثل عن الاتحاد الأوروبي. كما جاء أن الإسرائيليين الذين لا يشغلون أي منصب رسمي سوف يشاركون في اللقاء وفقما تقرر. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أنه كان قد شارك في السابق عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، والوزير مئير شطريت، بالإضافة إلى محمد دحلان وأخرين. كان المعهد قد وجه الدعوة إلى سنيه للحضور، واستجاب الأخير بدوره، إلا أنه نقل عن مصادر في الولايات المتحدة أنه بعد أن علمت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة بحقيقة الدعوة، توجه السفير الإسرائيلي، سالي مريدور، إلى أولمرت، وقدم توصية بعدم السماح لسنيه بالمشاركة، من باب أنه لا يمكن السماح له بالمشاركة في لقاء يشارك فيه عضو في حكومة فلسطينية تقاطعها إسرائيل.