التقي زعيم حزب العمل الاسرائيلي عمير بيريتس الخميس الرئيس الفلسطيني محمود عباس عند جسر اللنبي على نهر الاردن بين الاردن والضفة الغربية. فيما ارتفعت الاصوات المكالبة بالثار في جنازة خالد الدحدوح القائد العام لسرايا القدس في غزة.
عباس بيرتس
واللقاء الذي يعقد في احدى القاعات عند نقطة العبور هذه القريبة من اريحا هو الاول لزعيم سياسي اسرائيلي مع محمود عباس منذ فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/يناير. وفي 22 شباط/فبراير وفي ختام لقاء في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك اعلن بيريتس انه طلب من الرئيس المصري دعم محمود عباس و"القوى المعتدلة" الفلسطينية للوقوف في وجه حماس التي ستشكل الحكومة الفلسطينية المقبلة. وترفض حماس التي نفذت القسم الاكبر من العمليات الانتحارية ضد الاسرائيليين اثناء الانتفاضة الاعتراف بوجود اسرائيل وتدعو الى مواصلة الكفاح المسلح.
دعوات للثار
وشارك آلاف الفلسطينيين في جنازة خالد الدحدوح قائد سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي الذي قتل الاربعاء في انفجار في غزة وتوعدوا بالثأر له ومواصلة العمليات "الاستشهادية" داعين السلطة الفلسطينية الى فتح ملف المتعاونين مع اسرائيل. وانطلقت الجنازة بمشاركة مئات المسلحين والملثمين خصوصا من عناصر سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح ولجان المقاومة الشعبية من مستشفى الشفاء بمدينة غزة قبل ان تصل الى منزل خالد الدحدوح في منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة حيث ودع بالبكاء وترديد الهتافات التي تدعو للثأر. وجابت الجنازة التي تقدمها عدد من قياديي الجهاد الاسلامي شوارع مدينة غزة بينما اطلق المسلحون النار في الهواء بكثافة.
وشدد نافذ عزام القيادي البارز في الجهاد الاسلامي خلال كلمة القاها في الجامع العمري الكبير وسط غزة حيث اديت صلاة الجنازة على الميت على "ضرورة مواصلة طريق الجهاد والمقاومة" مضيفا "سنواصل طريقك يا ابا الوليد (خالد الدحدوح) حتى تحرير الامة وتحرير فلسطين". واضاف "مصيبتنا كبيرة ليست فقط في حركة الجهاد بل للمقاومة وللشعب الفلسطيني كله ونحن نفتقد هذا القائد الكبير لكن المسيرة ستمضي نحو الهدف". وحملت سرايا القدس في بيان وزع خلال الجنازة اسرائيل المسؤولية الكاملة عن "جريمة اغتيال القائد ابو الوليد". وطالب البيان السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية "بفتح ملف العملاء مع العدو (الاسرائيلي) جديا والا ففصائل المقاومة ستقوم بفتح هذا الملف". ودعا البيان الفصائل الفلسطينية واجنحتها العسكرية الى "الرد على اغتيال (الدحدوح) والانتقام له". وردد المشيعون الغاضبون هتافات منها "ياابو الوليد ارتاح ارتاح نحن نواصل الكفاح" و"يا شهيد يا حبيب الرد في تل ابيب". وكان قائد سرايا القدس في الاراضي الفلسطينية خالد الدحدوح قتل في انفجار في مدينة غزة بحسب مصادر طبية وامنية فلسطينية. ونفت اسرائيل اي علاقة لها بالتفجير.
