عباس يلتقي برايس وحماس تسانده في مواجهه الضغوط وتعرض التحاور مع واشنطن

تاريخ النشر: 18 فبراير 2007 - 02:35 GMT
عقدت وزيرة الخارجية الأميركية محادثات في رام الله مع الرئيس الفلسطيني تمهيدا للقاء الذي يجمعهما غدا الاثنين برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، واكد اسماعيل هنية مساندته للرئيس في وجه الضغوط الخارجية بينما ابدى متحدث استعداد حماس للتحاور مع واشنطن

عباس- رايس

وقالت كوندوليزا رايس إن اجتماعها مع عباس يركز على نتائج محادثات مكة المكرمة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والتي أفضت لاتفاق تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية. وأعربت الوزيرة الأميركية عن أملها في أن يكون اللقاء الثلاثي غدا فرصة لدراسة الوضع الحالي، وإعادة الالتزام بالاتفاقات القائمة، وأيضا استكشاف آفاق الوضع السياسي بهدف استطلاع فرص السلام. من جهته أكد عباس أن اللقاء الثلاثي سيوفر صيغة لدراسة الوضع الحالي للعلاقات الفلسطينية الإسرائيلية والبحث عن فرص السلام بشكل عام. بدورها اكدت رايس للصحافيين قبل الاجتماع انها ستستمع من الرئيس عباس الى شرح عن اتفاق مكة وكذلك موضوع عملية السلام واوضاع الشعب الفلسطيني.

هنية: نقف الى جانب عباس

وقد أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية اليوم دعمه و وقوفه الى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحماية (اتفاق مكة) و مواجهة الضغوط الخارجية لافشاله. وقال هنية للصحافيين "نحن نقف الى جانب الرئيس عباس لحماية اتفاق مكة ومواجهة الضغوط الخارجية التي تسعى الى اعادة عقارب الساعة الى الوراء و ابقاء الساحة الفلسطينية في حالة من الاضطراب الداخلي".

وجاءت تصريحات هنية هذه قبل وقت قليل من بداية الاجتماع الذي يعقده حاليا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في مدينة رام الله وقال هنية ان اتفاق مكة بين حركتي فتح والمقاومة الاسلامية (حماس) يعبر عن ارادة حقيقة للشعب الفلسطيني داعيا الجميع لاحترام هذه الارادة "وان نكون صفا فلسطينيا واحدا لحماية الاتفاق".

الحكومة لن تعرقل تحرك عباس

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية الحالية غازي حمد إن الحكومة المقبلة على استعداد لإجراء حوار مع الإدارة الأميركية. وطالب في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية بتغيير الموقف الأميركي بشكل كلي والتعامل بإيجابية مع حكومة الوحدة. وقال إن هناك بعض الغموض في الموقف يميل نحو الرفض، معتبرا أن ذلك سيحدث حالة من التعقيد في المنطقة

وقال في تصريحات أن أي حكومة فلسطينية مقبلة "لن تكون عقبة أمام التحرك السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس". وقال حمد في تصريح صحافي ان "منظمة التحرير الفلسطينية تعترف باسرائيل وتلتزم بالاتفاقيات التي وقعت معها وليس مطلوبا من الحكومة الفلسطينية لا الاعتراف ولاالالتزام بالاتفاقيات". وشدد على ان "حركة حماس تقدمت بخطوة سياسية مرنة وكبيرة جدا واتفقت على برنامج سياسي واسع وان الحكومة الجديدة لن تكون حكومة (حماس) وانما حكومة تضم معظم ألوان الطيف السياسي الفلسطيني". وحث المتحدث "الولايات المتحدة على تغيير سياستها وموقفها لما يجري في الاراضي الفلسطينية" في اشارة الى مطالبتها بالتعاطي مع الحكومة الفلسطينية المتوقع الاعلان عنها قريبا.