اقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثلاثة من كبار القادة الامنيين في السلطة الفلسطينية عقب اطلاق عشرات القذائف والصواريخ على المستوطنات في غزة فيما اكد التزامه بالهدنة، الى ذلك المح ارئيل شارون الى امكانية اطلاق سراح قدامى الاسرى الفلسطينيين.
اقالة كبار القادة الامنيين
قالت مصادر أمنية فلسطينية إن محمود عباس عزل عدة قادة كبار في قوات الأمن الفلسطينية في قطاع غزة، فقد أعفى الرئيس الفلسطيني اللواء الركن عبد الرزاق المجايدة رئيس الامن العام في الضفة الغربية وغزة، واللواء صائب العاجز قائد شرطة السلطة الفلسطينية واللواء الركن عمر عاشور قائد قوات الامن في جنوب قطاع غزة ومساعده العميد حسن النجار.
وقال مركز الاعلام والمعلومات الفلسطيني انه تم احالة 20 ضابطا للاستيداع أي انه لا يمكن عودتهم للخدمة مرة ثانية
الا ان وكالة النباء الفلسطينية افادت بان الرئيس محمود عباس قرر إحالة اللواء الركن عبد الرزاق المجايدة، قائد قوات الأمن الوطني، إلى التقاعد بناءً على طلبه، وقبول استقالة اللواء الركن صائب العاجز، مدير عام الشرطة.وإحالة اللواء الركن عمر عاشور، قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة إلى التقاعد.، وإحالة العميد حسن النجار، نائب قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة إلى التقاعد، وإحالة الضباط المقدم جبر رضوان، المقدم رائد السالمي، الرائد محمد بركة، الرائد سعدي حمدان، جميعهم من الأمن الوطني، والمقدم ناصر دغمش من الشرطة إلى الإستيداع
وكانت الوكالة الفلسطينية اكدت انه العاجز استقال ورفض العودة الى منصبه حيث اعتبر نفسه المسؤول عن السجن في غزة فيما طلب المجايدة احالته الى التقاعد "ليتم افساح المجال للقيادات الشابة لتاخذ دورها".
وقال المصدر إن الرئيس عباس وثلاثة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وهم هاني الحسن ونصر يوسف وحكم بلعاوي سيتوجهون الجمعة إلى غزة لإعادة ضبط المسؤوليات الأمنية في القطاع وتعيين قيادات جديدة بدل تلك التي أحيلت إلى الاستيداع
كما اعلن عن الاستنفار العام في الاجهزة الامنية والاطر الحركية لمواجهة "ما يمس بالمصلحة الوطنية العليا"
واشارت وكالة الانباء الفلسطينية ان اللجنة المركزية اكدت ان اجتماعات شرم الشيخ حققت انجازات هامة في جميع القضايا التي تم الحوار بشأنها بين القيادة الفلسطينية وأطياف العمل السياسي ومنها اعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل 28 ايلول/ سبتمبر 2000وحل شامل لقضية المطاردين والمبعدين وكذلك الافراج عن عدد كبير من المعتقلين من جميع الفصائل اضافة الى تشكيل لجنة مشتركة مع الجانب الاسرائيلي لتغير المعايير القائمة والاتفاق على القوائم المنوي الافراج عنهم مستقبلاً واعلان الجانب الاسرائيلي عن وقف العمليات العسكرية ضد جميع الفلسطينيين في أي مكان بما يشمل وقف الاغتيالات والملاحقات والاقتحامات وهدم البيوت والاعتقالات والابعاد وكذلك البدء بالعمل بالميناء في غزة وفتح المعابر وازالة الحواجز وفتح باب العمل وغيرها من القضايا الهامة الاخرى.
وقالت اللجنة المركزية "لن تتهاون حركة فتح والسلطة الوطنية وكل المواطنيين الفلسطينيين من كافة القوى والفصائل في الدفاع عن المشروع الوطني وستقف بكل الحزم والحسم إلى جانب حلمنا وحلم رئيسنا الراحل ياسر عرفات بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وفي وقت سابق أعلنت القيادة الفلسطينية، التزامها الكامل باتفاق التهدئة مع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وبتفاهمات قمة شرم الشيخ الرباعية، التي عقدت الثلاثاء الماضي في مصر.
وقال ناطق رسمي، في تصريح صحفي، "إن السيد الرئيس محمود عباس، أصدر تعليماته المشددة لقوى الأمن الوطني لتحمل مسؤولياتها كاملة في مواجهة أي خروج على اتفاق التهدئة"
الى ذلك المح ارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي انه سيتم اطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين القدامى الذين رفضت اسرائيل اطلاق سراحهم في اطار اتفاقيات سابقة، بزعم تلطخ اياديهم بدماء الاسرائيليين.
وقال شارون، في تصريحات أدلى بها لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية إنه وعد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في قمة شرم الشيخ، بزيادة عدد الأسرى الفلسطينيين المحررين من بين الاسرى الذين تصنفهم إسرائيل تحت تسمية "الملطخة اياديهم بالدماء"، واشترط ذلك بالسماح له ولجيشه بتنفيذ الانسحاب من غزة بهدوء.
وقال شارون للصحيفة ان عباس ابلغه خلال القمة بأن إطلاق سراح الأسرى القدامى يعتبر مسألة ذات أهمية حاسمة بالنسبة للفلسطينيين.