قال صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس سيستقبل مساء غد الجمعة المبعوث الأمريكي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل.
وقال عريقات ، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين اليوم الخميس ، إن "الاستفزازات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى وما جرى مؤخرا من اعتداءات على المصلين وسعي الجماعات اليهودي لاقتحام الأقصى ستكون على رأس جدول الأعمال".
وأضاف "تحاول إسرائيل أن تشعل النار بمدينة القدس وهي وحدهاالتي تتحمل المسئولية عما تقوم به من استفزازات في القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وبشأن تطورات العملية السلمية ، قال عريقات "موقفنا الذي سنؤكده واضح ومحدد وهو أن الذي بيننا وبين الجانب الإسرائيلي هو مجموعة التزامات نصت عليها خارطة الطريق وعلى رأسها وقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية بما يشمل النمو الطبيعي وبما يشمل القدس".
وأضاف "سنؤكد أن استئناف المفاوضات يجب أن يشمل كل قضايا الحل النهائي وهي القدس واللاجئون والمستوطنات والحدود والأمن والمياه والإفراج عن المعتقلين من النقطة التي وصلت إليها المفاوضات".
وتابع"موقفنا هذا لم ولن يتغير وهذه ليست شروطا وإنما التزامات على الجانبين في خارطة الطريق".
ووصل المبعوث الأمريكي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل مساء أمس إلى إسرائيل للقاء القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية بعد المحادثات الثنائية المنفصلة التي عقدها مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي في مسعى لإزالة العراقيل التي تقف أمام استئناف مفاوضات الحل النهائي.
ومن المقرر أن يستهل ميتشل اجتماعاته اليوم بلقاء مع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك على أن يجتمع غدا الجمعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وستمهد هذه الزيارة لقيام وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون برفع تقرير إلى الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن المساعي الأمريكية المبذولة لدفع عملية السلام إلى الأمام.
من جانبها ، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها لا تعول على إحداث أي جديد من الجولة الجديدة للمبعوث الأمريكي ميتشل.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة ، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، إن السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية لم تختلف حتى عن سابقاتها سوى بالتصريحات والتمنيات وإن ميتشل لم يحقق شيئا يذكر للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن ميتشل لم يتمكن من رفع الحصار عن قطاع غزة أو وقف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية أو حتى وقف تهويد والاعتداء الإسرائيلي على مدينة القدس.
واعتبر برهوم أن زيارات ميتشل "بروتوكولية كي تظهر للعالم أن هناك حراكا أمريكيا في المنطقة فيما الواقع على الأرض يظهر أنه لا يحمل جديدا للفلسطينيين".