عباس يدعو قريبا الى انتخابات في الضفة وغزة و”الجهاد” ترفض التهدئة

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2008 - 05:21 GMT

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه سيدعو "قريبا جدا" الى انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة وغزة، فيما اطلقت حركة الجهاد عدة صواريخ على اسرائيل ردا على اغتيال احد قادتها بالضفة واكدت رفضها تمديد التهدئة.

وقال عباس في تصريحات للصحفيين عقب توقيع اتفاقية تعاون بين ديوان الرقابة المالية والادارية الفلسطيني وديوان المحاسبة الروسي في مقر الرئاسة في رام الله "سندعو في وقت قريب وقريب جدا لانتخابات رئاسية وتشريعية في السلطة الفلسطينية هنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وكان عباس اعلن نيته الدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة مطلع العام المقبل اذا لم يتم حتى ذلك الحين التوصل الى اتفاق مصالحة مع حركة حماس.

واضاف عباس "اننا نرى من الضروري ان يستانف الحوار ونطالب من مصر الاستمرار في جهودها في ذلك" متابعا "لقد كان من المفروض ان يتم الحوار في التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ولكن حماس في اللحظة الاخيرة رفضت الحوار ولا يوجد لديها اسباب وجيهة لذلك".

وفي رده على سؤال عن التهدئة في قطاع غزة قال "نتمنى ان لا تتوقف الهدنة ودعونا لها مع اسرائيل ومصر وامريكا ونصر على استمرارها ونحن نعرف ان خرق الهدنة ليس في صالح احد وليست في صالح الشعب الفلسطيني".

وتابع "نطالب كل الاطراف بان تحافظ على الهدنة لان خرقها سيضاعف عذابات الشعب الفلسطيني ومعاناته وحصاره".

وتهدد حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بعدم تمديد التهدئة التي يفترض ان تنتهي في 19 كانون الاول/ديسمبر.

رفض التهدئة

على صعيد اخر، تعرض جنوب اسرائيل الثلاثاء الى سقوط صواريخ اطلقت من قطاع غزة فيما دعت حركة الجهاد الاسلامي الفصائل الفلسطينية الى رفض تمديد العمل بالتهدئة مع اسرائيل التي تنتهي بعد يومين.

وسقطت صواريخ محلية الصنع اطلقت من قطاع غزة بحسب الجيش الاسرائيلي الثلاثاء على جنوب اسرائيل.

وقالت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ان ثلاثة صواريخ سقطت في الاراضي الاسرائيلية في منطقة غير مأهولة من دون ان يسفر ذلك عن وقوع اضرار.

واعلنت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي في بيان انها اطلقت اربعة صواريخ محلية تجاه اسرائيل "ردا على اغتيال جهاد نواهضة" احد قادتها في الضفة الغربية.

وقالت سرايا القدس في البيان "عهدنا ان نرد الصاع بصاعين".

وقتل نواهضة برصاص قوة من المستعربين اطلقت النار عليه قرب منزله في بلدة اليامون في قضاء جنين في شمال الضفة الغربية فجر الثلاثاء على ما افادت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ومسوؤلون امنيون فلسطينيون.

وقالت حركة الجهاد في بيان "نؤكد على ان التهدئة مع العدو لم تحقق اهدافها وانها باتت تشكل تهديدا وخطرا حقيقيا على مصالح شعبنا العليا وعليه فاننا ندعو الفصائل الفلسطينية الى رفضها".

واضافت الحركة "نؤكد على حقنا الكامل في الرد على جرائم العدو التي كان اخرها جريمة اغتيال المجاهد الشهيد جهاد نواهضة وندعو اجنحة المقاومة لاتخاذ كل وسائل الرد الممكن في المكان والزمان المناسبين".

وتابعت "لن نسمح للعدو بفصل غزة والاستفراد بالضفة".

من جهتها اعتبرت حركة حماس مقتل نواهضة ضمن مخطط لتصفية "المقاومة" وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان "جريمة اغتيال ( ..) نواهضة تاتي ضمن المخطط الاجرامي الصهيوني المستمر في تصفية المقاومة الفلسطينية".

واضاف برهوم ان "هذه الجريمة التي تحمل بصمات المجرمين الصهاينة والمنسقين معهم من قيادات اجهزة امن السلطة الفلسطينية والذين دابوا على ملاحقة ومطاردة المجاهدين والمقاومين الفلسطينيين".

من جهة ثانية دعت الجهاد الاسلامي الدول العربية والاسلامية الى "ضرورة التحرك العملي لدعم الشعب الفلسطيني ورفع الحصار الظالم وتفعيل المقاطعة للكيان الغاصب والوقوف في وجه سياسات اميركا الظالمة".