عباس يدعو اسرائيل لوقف عمليات الاغتيال والاقصى تمهله 24 ساعة لوقف العدوان الاسرائيلي

تاريخ النشر: 26 يناير 2005 - 10:35 GMT

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوات الاحتلال لوقف عمليات الاغتيالات التي تنفذها فيما امهلت كتائب شهداء الاقصى حكومة شارون 24 ساعة لوقف عدوانها وذلك بعد قليل من اغتيال مجموعة من الكتائب في الضفة الغربية.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) يوم الاربعاء ان على اسرائيل وقف عملياتها واستهداف الناشطين الفلسطينيين للحيولة دون انهيار التهدئة والحوار مع الفصائل الفلسطينية.
وقال عباس للصحفيين تعقيبا على مقتل احد نشطاء كتائب شهداء الاقصى برصاص القوات الاسرائيلية في الضفة الغربية "الاسرائيليون مستمرون بهذه العمليات ومن جهتنا اعتقد انهم يعرفون تماما ان التهدئة كاملة وشاملة وبالتالي عليهم تحمل المسؤولية وان يوقفوا كل هذه الاعمال حتى لا تنهار كل الجهود التي نبذلها."
وقتلت قوات خاصة اسرائيلية ناشطا في كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح في مدينة قلقيلية بشمال الضفة الغربية بعد ساعات قليلة من انتهاء اجتماع بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين من اجل التهدئة.
وسعى عباس الى الحصول على التزامات من اسرائيل لمساعدته لوقف الهجمات الفلسطينية وارساء وقف مستقر لاطلاق النار.
وهددت كتائب شهداء الاقصى بوضع نهاية لوقف اطلاق النار السائد بحكم الواقع اذا لم يوقف الجيش الاسرائيلي غاراته على اعضائها خلال 24 ساعة.
وقال ابو محمد المتحدث باسم الجماعة في مؤتمر صحفي في مدينة غزة "ان لم تتوقف عمليات الاغتيال المطاردة والاجتياح (خلال 24 ساعة) فاننا في كتائب شهداء الاقصى نجد انفسنا في حل من اي التزام وسنقوم بالرد على كل جريمة صهيونية في الوقت والمكان الذي نراه والذي نريده."
وتمكن عباس من اقناع فصائل النشطاء خلال الاسبوع الاخير بالحفاظ على الهدوء. وقالت اسرائيل انها ستقابل الهدوء بمثله لكنها واصلت الغارات التي تستهدف النشطاء المطلوبين امنيا في الضفة الغربية.

وقال بيان لكتائب شهداء الاقصى وصل البوابة نسخة منه انه بعد "عملية الاغتيال الجبانة للقائد الميداني لكتائب شهداء الأقصى في مدينة قلقيلية ماهر حرب أبو سنينة ( 25 عاماً ).. ها هو عدوكم يتخبط بدمائه الدنسة ويتخبط منهزماً مكسوراً أمام عظمة تضحياتكم وصلابة إرادتكم الفولاذية حتى باتت قيادة الاحتلال بأركانها من تل أبيب من اجل نسف أي جهود من أجل التهدئة والقضاء علي رموز الشعب الفلسطيني بعمليات الاغتيال الجبانة..

ومن هنا فإننا في كتائب شهداء الأقصى

وقالت الكتائب انه ومن منطلق الحفاظ علي الإجماع الفلسطيني نمنح الأخ أبو مازن مهلة 24 ساعة وإلا سنكون في كتائب شهداء الأقصى في حل بأي اتفاقية أو قرار ما دام العدو الصهيوني مستمر في عدوانه علي شعبنا وسيكون الرد الصاعق في الوقت والمكان الذي سنحدده.

وقال ان كتائب شهداء الأقصى ستكون في حل من أي اتفاقيات أو قرارات إذا استمر العدو الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعــة القادمة ولن يكون هناك شريك للسلام في ظل هذه الحكومة العنصرية.