قال مسؤول فلسطيني يوم الخميس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجتمع مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني خلال مؤتمر الشرق الاوسط الاقتصادي الذي سيعقد في مصر يوم الاحد القادم.
ومن جانبه قال متحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ان عباس وليفني سيشاركان في مناقشات لجنة مشتركة لكنه لم يؤكد انهما سيجريان محادثات منفصلة.
وفي حالة اجراء محادثات بين عباس وليفني ستكون ارفع محادثات فلسطينية اسرائيلية منذ فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التي جرت في كانون الثاني/يناير الماضي والتي تجنبت بعدها اسرائيل السلطة الفلسطينية.
وقال صائب عريقات المسؤول الفلسطيني الكبير لرويترز إنه تم الترتيب لعقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني ووزيرة الخارجية الاسرائيلية يوم الاحد في شرم الشيخ بمصر. وصرح بان عباس سيبحث مع ليفني استئناف عملية السلام والتعاون.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية "هناك جلسة عامة تشارك فيها هي (ليفني) مع السيد عباس. أما فيما يتعلق باجتماعات العمل فلم نضع جدولها بعد."
وفي حالة حدوث الاجتماع سيعقد اجتماع عباس وليفني قبل أول زيارة يقوم بها ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي لواشنطن ليشرح خطته بالنسبة لمستقبل الضفة الغربية للرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض يوم الثلاثاء. ويتوقع مسؤولون اسرائيليون ان يضغط بوش على اولمرت ليلتقي بعباس.
وتقضي "خطة التجميع" لاولمرت بالانسحاب من المستوطنات اليهودية المعزولة في الضفة الغربية وتشديد قبضته على التكتلات الاستيطانية الكبرى فيها في مسعى لوضع الحدود النهائية لاسرائيل بحلول عام 2010 بموافقة الفلسطينيين او بدونها.
وكان رئيس وزراء اسرائيل الجديد قد صرح يوم الاربعاء بانه يريد لقاء عباس المعتدل لكنه لا يرى أي فرصة لتحقيق تقدم من خلال هذه المحادثات إلا إذا عدلت حماس من موقفها.
وتطالب إسرائيل والدول الغربية حماس بالاعتراف بالدولة اليهودية والقاء السلاح وقبول اتفاقات السلام المؤقتة وخارطة الطريق التي تحدد للجانبين خطوات للوصول الى الاتفاق النهائي.
ودعا عباس اسرائيل مجددا لاستئناف مفاوضات السلام كما دعا الرئيس الفلسطيني الذي يخوض صراع سلطة مع حماس الحركة الاسلامية لتأييد هذه المحادثات.
ويقول زعماء حماس إن المفاوضات مع اسرائيل هي مضيعة للوقت. ويتعرض زعماء الحركة الذين تعوزهم الاموال بشدة بعد ان قطعت عنهم ملايين الدولارات من المساعدات الدولية لضغوط هائلة ليساندوا مقترحات السلام لعباس.