عباس لن يقبل بوجود الجدار العنصري والمستوطنات

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2004 - 10:29 GMT

شن مرشح حركة فتح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية هجوما على حكومة ارئيل شارون واعتبر بناءها الجدار الفاصل والمستوطنات بالقنبلة الموقوتة التي لن تجلب للاسرائيليين الامن

وقال رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس الذي كان يتحدث الى تجمع شعبي في حملته لانتخابات الرئاسة الفلسطينية في طولكرم في شمال الضفة الغربية "نقول لجيراننا (الاسرائيليين) مهما كان عدد المستوطنات والجدران والحواجز التي تقيمونها فانها لن توفر الامن او السلام" لكم.

وقد انعقد التجمع في ملعب لكرة القدم على بعد 500 متر من الجدار الفاصل الذي تقيمه الدولة العبرية في هذه المنطقة.

وشدد عباس في كلمته على بنود برنامجه السياسي ومنها التسوية العادلة لقضية اللاجئين الفلسطينيين واطلاق الاسرى في السجون الاسرائيلية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وكان عباس زار قبل ذلك مخيم طولكرم حيث التقى عددا من ذوي "الشهداء" وناشطين في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح التي يمثلها في الانتخابات.

ولقي عباس (69 عاما) استقبالا حارا في المخيم حيث جرى حمله على الاكتاف. وزار ابو مازن مدينة قلقيلية شمال الضفة العربية وكان في استقباله نحو الفي فلسطيني اصطفوا على جانبي الطريق.

وقال ابو مازن من امام الجدار الذي يلف مدينة قلقيلية للصحافيين" هذا الجدار الذي نراه حول قلقيلية يجعلها نموذجا للظلم الفادح ان قلقيلية ضحية للحصار وللجدار"

وتابع "و نقول لكل العالم هذا الجدار لن يجلب السلام والاستقرار للمنطقة , وهذا الجدار عنصري وغير حضاري وغير انساني".

وشدد "اذا اردنا ان نتعايش مع الاسرائيليين فيجب ان يزول هذا الجدار" مضيفا "لقد كان جدار برلين اخر جدار عنصري وقد سقط في القرن الماضي ونرجو ان نرى هذا الجدار وقد سقط وحل محله السلام والامن".