وقال عباس في خطاب امام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية "لم انكر قط المذبحة التي تعرض لها اليهود، ونحن لا ننكرها ولكننا نقول للاسرائيليين (انتم ذبحتم ولكن لا تذبحونا مثلما ذبحتم)".
واضاف متسائلا "اليس لنا الحق للتألم اذا ذبحمتونا؟".
وتابع الرئيس الفلسطيني "حصلت هناك مذبحة لليهود، ولكن لا تطبقوا ما طبق عليكم من النازيين على الاخرين".
وعلى صعيد آخر اكد عباس ان السلطة الفلسطينية ليست هي من يقوم بخطوات احادية الجانب "وانما اسرائيل هي التي تقوم بذلك كل يوم".
وقال "اسرائيل تقوم باجراءات احادية الجانب ولسنا نحن الذين نقوم باعمال احادية الجانب، وكل ما قمنا به امر مشروع تماما ونريد ان نذهب الى الشرعية الدولية".
وكانت اسرائيل اتهمت السلطة الفلسطينية بالقيام بخطوات احادية الجانب باعلانها عزمها على بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية على الارض خلال عامين بصرف النظر عن مسار المفاوضات مع اسرائيل.
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي اثر تسلم بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الاسرائيلية ومطالبة السلطة الفلسطينية الجانب الاسرائيلي بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية قبل العودة الى المفاوضات.
واضاف عباس ان "المفاوضات توقفت لان اسرائيل لا تريد وقف الاستيطان ولا تعترف بالشرعية الدولية".
واعلن نتنياهو عن تجميد الانشطة الاستيطانية لمدة عشرة شهور، في قرار اثار حفيظة المستوطنين واعتبرته السلطة الفلسطينية غير كاف.
وقال عباس "القرار الاخير لا يعتبر توقفا عن الاستيطان، وان قال وقفه لفترة مدتها عشرة شهور".
وسيناقش اجتماع المجلس المركزي ازمة الشرعية التي تتهدد السلطة الفلسطينية مع قرب انتهاء ولاية عباس والمجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس.