قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة متلفزة انه لم يعد مقبولا رفع الشعارات الزائفة او خداع الجماهير "بطرح شعارات غير واقعية تلحق الضرر بشعبنا"
وقال الرئيس الفلسطيني ان هذه الامور تقدم ذرائع لاسرائيل من اجل تشويه نضالنا ووصمنا بالارهاب مع انا شعبنا ضحية لارهاب الدولة وقال انه كان صريحا في برنامجه الانتخابي انه يعارض العمليات التفجيرية التي تضر بالمصالح الفلسطينية وقد انتخبت على اساس ذلك وقال اننا كنا في كل مناسبة حريصين على التوافق مع باقي الاخوة في الفصائل وان ذلك لن يكون خبرا سعيدا لاسرائيل واكدنا اننا يجب ان نلتزم بضبط النفس والا نستجيب لاستفزازات اسرائيلية لان الانفلات الامني يعطي الذريعة لاسرائيل لتتحلل من التزاماتها وقال "وقد نجحنا خلال الشهور الستة الماضية من تحقيق التهدئة وهو ما وفر لنا تأييدا دوليا واسعا"
وقال ان الحكومة الاسرائيلية شعرت بالضيق بسبب نجاحاتنا وبدا انها ستتعرض لضغوط دولية بالتالي كان عليها العودة للاستفزاز وابلغنا قادة الفصائل بذلك وفوجئنا مؤخرا ان بعض القيادات في بعض الفصائل تتجه نحو ممارسات اعلامية تلحق الضرر بمكاسبنا السياسية والدبلوماسية توفر لاسرائيل التملص من التزاماتها وتوقع مجددا الضحايا وحمل ابو مازن اسرائيل المسؤولية في تدهور الاوضاع واجهاض أي فرصة للحفاظ على التهدئة والتي شكلت بارقة امل للتقدم نحو طاولة المفاوضات
وجدد التزامه ببرنامجه الانتخابي وقال "لا سلطة ولا قانون الا قانون المجالس المنتخبة ولا سلاح شرعي الا سلاح السلطة ولا نسمح لاحد ان يلهب المواطنين وان يسلب حقوقهم ولن نتساهل مع احد وسنلاحق بقوة القانون من اعتدى على القوات الامنية ولن نسمح بالمظاهر المسلحة في شوارعنا لارهاب المواطن".
واكد "وستستمر في ملاحقة الذين اعتدوا على املاك الدولة"
وقال ابو مازن ملتزمون على اتفاق الفصائل لتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية وبما يعمق الوحدة الوطنية الفلسطينية واعلن انه كلفت سليم الزعنون عضو اللجنة المركزية لحركة وفتح ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني بانجاز هذا الموضوع
وشدد على "ان اتفاقنا على التهدئة في القاهرة هو مصلحة عليا ولن نسمح لاي شخص ان يجرنا الى الشرك الذي ينصبه لنا الاسرائيليون والدم الفلسطيني مقدس وخط احمر وسنتصدى بقوة لاي افعال تستهدف اقتتال داخلي خدمة لاهداف خاصة ونعتبر أي اعتداء على جنودنا جريمة كبرى لن تمر دون عقاب"
وقال ايضا "ملتزمون بالخيار الديمقراطي والاحتكام لصناديق الاقتراع ولن نتجاوز القوانين وهو حق واستحقاق واجب النفاذ ونؤكد التزامنا بالانتخابات التشريعية بعد استكمال النظام الاساس"
ووجه نداءا لجميع القوى لاعلان تمسكها باحترام السلطة والتزام قوانينها والتقيد بالتهدئة والى جماهير "شعبنا لكي يعلو صوتها دفاعا عن حلمه ومشروعه الوطني"