خبر عاجل

عباس: الانتخابات الفلسطينية في ابريل وستجري في الضفة وغزة

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2008 - 04:12 GMT

اعلن الرئيس الفلسطيني ان الانتخابات الفلسطينية ستجري في ابريل المقبل وفي الضفة وغزة معا فيما قال احد مساعديه انه محمود عباس سيدعو لها في ابريل المقبل

الانتخابات في ابريل

قال ياسر عبد ربه المساعد البارز للرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء ان عباس يعتزم اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ابريل نيسان المقبل رغم معارضة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال عبد ربه ان الدعوة للانتخابات ستعلن في أوائل يناير كانون الثاني والانتخابات ستجرى بعد ثلاثة أشهر.

وتعارض حماس التي سيطرت على غزة العام الماضي بعد أن أخرجت قوات حركة فتح التي يتزعمها عباس من القطاع اجراء انتخابات برلمانية في عام 2009. فهي قد تخسر تأييدها بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية في القطاع الذي تحاصره اسرائيل.

وقال عباس للصحفيين في رام الله بالضفة الغربية يوم الثلاثاء "ستكون الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الضفة الغربية وغزة واذا جاءوا ( حماس ) على اساس صندوق الاقتراع يجب عليهم ان يقبلوا بحكم صندوق الاقتراع."

وتابع "الديمقراطية ليست مرة واحدة وانتهى الامر هناك سلسلة من الانتخابات التشريعي والنقابات ومؤسسات الدولة وبالتالي عليهم ان يفهموا لا بد من الانتخابات واذا نجحوا اهلا وسهلا واذا لم ينجحوا عليهم ان يقروا بذلك كما فعلنا نحن." واضاف "نحن نطلب مراقبين دوليين اي كان عددهم اي كانت المؤسسات التي ترسلهم ليأتوا ويشاهدوا ويراقبوا هذه الانتخابات كما فعلنا في الماضي ستكون انتخابات حرة ونزيهة." لكن حماس تصر على ان تنتهي فترة رئاسة عباس في يوم التاسع من يناير وقالت انها لن تعترف بشرعية حكمه بعد ذلك التاريخ. ويقول عباس ان فترة رئاسته تنتهي في عام 2010. وفازت حماس في انتخابات تشريعية عام 2006 لكن قوى غربية تجاهلتها لرفضها نبذ العنف وقبول اتفاقات السلام الموقعة. وعزل عباس حكومة كانت تقودها حماس العام الماضي وعين حكومة جديدة في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل ويسود فيها نفوذ فتح.

حماس ترفض دعوة عباس

ورفضت حركة حماس دعوة عباس، حيث أعلن القيادي في الحركة محمود الزهار أن بإمكان أبو مازن الدعوة لانتخابات في الضفة الغربية فقط، حسب تعبيره.

وقد تفاقمت الأزمة القائمة بين عباس و حماس في أعقاب انتخاب المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمع في رام الله عباس "رئيسا لدولة فلسطين".

غير أن حماس رفضت القرار واعتبرته بمثابة حيلة سياسية للالتفاف على انتهاء فترة ولايته في التاسع من شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال الزهار في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة "إن اعتماد المجلس المركزي فاقد الشرعية بديلا عن الشعب يتناقض مع موقف أبو مازن السابق الذي لجأ للانتخابات الرئاسية في عام 2005".

من جهته، قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس إن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة لدولة في الهواء وإن حماس تريد دولة على الأرض، حسب تعبيره.

اجتماع عربي طارئ

هذا ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب الأربعاء اجتماعا طارئا لبحث سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق مصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الاثنين إن الاجتماع الوزاري سيناقش موضوع المصالحة الفلسطينية وكذلك عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية وكافة مسارات عملية السلام إضافة إلى الوضع في غزة بعد تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع منذ الخامس من الشهر الجاري.

موسى: الوساطة المصرية لم تفشل

وأكد موسى انه سيتم خلال الاجتماع استعراض الوساطة المصرية بين فتح وحماس مؤكدا أنها لم تفشل بل تواجهها بعض الصعوبات.

واضاف انه سيعرض على الاجتماع موقف حركة حماس الذي استمع إليه من رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل خلال لقاء عقد بينهما الأسبوع الماضي في دمشق.