عاهل الاردن يلتقي عباس ويؤكد ضرورة التشجيع على السلام

تاريخ النشر: 15 أبريل 2008 - 03:57 GMT
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أهمية دور المجتمع الدولي في دعم الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وتشجيعهما على التوصل الى حل نهائي للقضية الفلسطينية باعتبارها أساس النزاع في المنطقة.

وقال الملك عبدالله في بيان صادر عن الديوان الملكي أثناء لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه يجب أن يستند الحل النهائي الى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بما يؤدي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي الفلسطينية.

وأكد العاهل الأردني دعم بلاده للسلطة الوطنية الفلسطينية في مساعيها الهادفة الى تحقيق تقدم جوهري في العملية السلمية من خلال مفاوضات جادة تعالج قضايا الوضع النهائي كافة ضمن اطار شامل بين الجانبين المتفاوضين.

وشدد على أهمية تجاوب الجانب الاسرائيلي مع هذه الجهود تحقيقا للسلام العادل والدائم من خلال التخلي عن السياسات والممارسات الأحادية الجانب وفي مقدمتها وقف النشاط الاستيطاني وفك الحصار وفتح المعابر وازالة الحواجز أمام الفلسطينيين.

من جانبه أطلع الرئيس عباس الملك عبدالله على نتائج لقائه أخيرا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في اطار الجهود الهادفة الى تحقيق دفع لعملية السلام على أمل تجاوز العراقيل والصعوبات التي تقف أمامها.

وتأتي المشاورات الأردنية الفلسطينية في اطار تنسيق المواقف قبيل زيارة الرئيس عباس المرتقبة لواشنطن وموسكو.

وقال الرئيس عباس في تصريح صحافي عقب لقائه الملك عبدالله ان زيارته الى واشنطن وموسكو تهدف الى بحث برنامج المؤتمر الدولي المزمع عقده في موسكو موضحا أنه سيبحث في أمريكا العملية السياسية في شقيها الوضع الراهن والتهدئة وقضايا المرحلة النهائية.

وأضاف ان مباحثاته مع الرئيس الأميركي جورج بوش ستتناول قضايا المرحلة النهائية من وجهة النظر الفلسطينية التي سيتم طرحها بشكل واضح ومحدد ومن ثم الوضع الراهن على أرض الواقع.

وردا على سؤال عما اذا كان هناك هدنة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي نفى الرئيس عباس وجود هدنة حتى هذه اللحظة معربا عن أمله بالتوصل الى هدنة بعد مناقشته الوضع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي.

وأضاف ان الاخوة في مصر يبذلون مساعي حثيثة من أجل تنفيذ هذه الهدنة التي نأمل من خلالها ايقاف العمليات العسكرية المتبادلة في قطاع غزة ليتمكن المواطنون من العيش بصورة طبيعية مضيفا انه "لايجوز أن يبقى أبناء القطاع رهينة لهذه الصورايخ ولهذه العمليات".