80 قتيلا في تفجير سوق الصدر وداعش يتبنى

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2015 - 05:30 GMT
وقع الانفجار في سوق مزدحم لبيع البضائع بالجملة
وقع الانفجار في سوق مزدحم لبيع البضائع بالجملة

قالت الشرطة ومصادر طبية إن 80 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 212 يوم الخميس في تفجير أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه في حي مدينة الصدر ببغداد.
وهذا التفجير هو أحد أعنف الهجمات بالعاصمة العراقية منذ أن تولى رئيس الوزراء حيدر العبادي منصبه قبل عام.
وقال ضابط شرطة يدعى محسن السعدي إن شاحنة براد ملغومة انفجرت داخل سوق جميلة نحو الساعة السادسة صباحا وقتل كثيرون وتناثرت أشلاء الجثث فوق أسطح المباني القريبة.
وأعلن التنظيم المتشدد في بيان نشره أنصاره على الانترنت أن التفجير استهدف أحد معاقل "جيش الدجال" والمقاتلين الشيعة.
ويقع سوق جميلة في حي بشمال شرق العاصمة وهو سوق كبير‭‭‭ ‬‬‬لبيع الأطعمة بالجملة. ورأى شاهد من رويترز الخضر والفاكهة وقد غطتها الدماء.
وتصاعد الدخان من قطع الحطام المتفحمة وكان عمال الانقاذ ينتشلون جثث القتلى من وسط أكشاك الباعة المدمرة.
وتجمع سكان غاضبون في موقع الانفجار كان بعضهم يبكي ويردد أسماء الاقارب المفقودين والبعض الاخر يهيل اللعنات على الحكومة.
وقال الشاهد أحمد علي أحمد "نحمل الحكومة المسؤولية الكاملة" ودعاها الى ارسال قوات الجيش والمسلحين الشيعة لادارة نقاط تفتيش في أنحاء العاصمة.
وتولى العبادي منصبه في الصيف الماضي بعد انهيار الجيش امام تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على مدينة الموصل في شمال البلاد وهو ما جعل حكومة بغداد تعتمد على مقاتلين شيعة للدفاع عن العاصمة واستعادة الاراضي التي خسرتها. ويعتمد كثير من المقاتلين الشيعة على ايران التي تمولهم وتقدم لهم الدعم.
وتركز حاليا قوات الامن العراقية والجماعات المسلحة التي تدعمها على طرد المتشددين من محافظة الأنبار معقل السنة في غرب العراق. بينما ركز رئيس الوزراء العراقي اهتمامه في الآونة الاخيرة على برنامج اصلاحي هو الاكبر للنظام السياسي منذ انتهاء الاحتلال العسكري الأمريكي.

و"انفجرت شاحنة مفخخة قرابة الساعة السادسة (بتوقيت بغداد) صباح اليوم في سوق شعبية للبيع بالجملة في مدينة الصدر". ووقع التفجير في ساعة ذروة في السوق، مع تجمع العديد من تجار الخضار والفاكهة حيث يعد يوم الخميس، الذي يسبق العطلة الرسمية الأسبوعية في العراق أحد أكثر الأيام ازدحاما في السوق، حيث يأتي اصحاب المحلات من المحافظات الأخرى للتسوق من هذا السوق الذي يبيع البضائع بالجملة. كان الانفجار أحد أكبر الانفجارات التي ضربت العاصمة العراقية في الأشهر الأخيرة
ونقلت وكالات انباء عن شاهد عيان قوله إن " شاحنة تبريد كبيرة محملة بالمتفجرات انفجرت في علوة جميلة لبيع المواد الغذائية في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينتش)".
ويمثل هذا الانفجار أكبر انفجار يضرب العاصمة العراقية منذ تولي حيدر العبادي رئاسة الوزراء في العراق في آب/أغسطس 2014.

ويأتي التفجير في بغداد بعد يومين من تبني التنظيم تفجيرين انتحاريين ضد مناطق ذات غالبية شيعية في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة، أديا إلى مقتل 30 شخصا على الأقل.