قالت وسائل اعلام سورية ان طائرات اسرائيلية شنت من فوق سماء لبنان غارة على مواقع سورية في المنطقة الوسطى، واشارت الى ان الغارة استهدفت مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف، فيما قالت قناة كان العبرية ان الغارات استهدفت مخازن سلاح إيرانية في ريف حماة بسوريا.
وقالت المصادر الرسمية السورية ان العدوان بدأ في الـ 6:45 من مساء السبت ، حيث اطلقت الطائرات الاسرائيلية عدة صواريخ
واشارت الى ان الدفاعات السورية اسقطت بعض الصواريخ وجاري فحص نتائج العدوان
العـ.ـ.ـدوان الجوي الإسرائيلي مساء اليوم استهدف مواقع اُستهدفت سابقاً منها نقاط في محيط مدينة مصياف ونقاط في معامل الزاوي ونقطة في قرية السويدي، حتى الآن لا معلومات عن شهداء، هناك غارة مشابهة من حيث التوقيت والمواقع المستهدفة جرت عام 2018 حسب ما أذكر. pic.twitter.com/CCwdMeY3S5
— SAM ?? (@SAMSyria0) April 9, 2022
وقال المرصد في بيان إن دوي انفجارات سمعت في مدينة مصياف بريف حماة الغربي، نتيجة صواريخ إسرائيلية استهدفت عدة نقاط في محيط المدينة مصياف ونقطة في قرية السويدي ومعامل الدفاع في منطقة الزاوي.
وأضاف المرصد أن ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللبناني تنتشر في المنطقة المستهدفة، كما تتواجد مستودعات ومراكز بحوث لتطوير الصواريخ، والطائرات المسيرة.
وأكد المرصد عدم ورود معلومات عن حصول خسائر بشرية حتى الآن.
لحظة سقوط صواريخ العدوان الإسر.ائيلي على قرية السويدة مصياف pic.twitter.com/d7fLBW5cu5
— Dimasq (@DimasqS) April 9, 2022
ويأتي القصف الجديد بعد أكثر من شهر عن آخر مرة قصفت فيها إسرائيل الأراضي السورية، عندما سمعت انفجارات عنيفة في العاصمة دمشق وريفها في السابع من الشهر الماضي.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القصف الإسرائيلي في حينه طال مستودعا للأسلحة والذخائر، تابع لميليشيات موالية لإيران في محيط منطقة مطار دمشق الدولي أدى الى وفاة "مقاتلين اثنين مواليين لإيران".
وبعدها بيوم واحد أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل اثنين من ضباطه بقصف اسرائيلي استهدف مواقع قرب دمشق.
وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني المقرب من طهران.