هددت عائلة الرئيس العراقي السابق صدام حسين الثلاثاء بمقاضاة بعض وسائل الاعلام التي قالت انها تلفق اخبارا حول تحركات العائلة ومجريات التحقيق.
وفي بيان تلقت رويترز نسخة منه قالت العائلة انها "قد تجد نفسها مضطرة لمقاضاة وسائل الاعلام التي تفتري وتنشر الخبر الكاذب خصوصا اذا كان في ذلك ما يسيء الى السيد الرئيس وقضية الدفاع".
ودعا البيان وسائل الاعلام والناشرين التأكد من المعلومات عبر هيئة الدفاع وهي "متواجدة لاعطاء الخبر" قبل نشرها.
وقامت العائلة في اليومين الماضيين بالغاء فريق الدفاع الدولي من المحامين الذين يقولون انهم يمثلون الرئيس المخلوع وستختار هيئة جديدة من ممثلي الدفاع الاكفاء للدفاع عنه ضد اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وقال عبد الحق علاني المستشار القانوني لرغد كبرى بنات صدام والموكلة بالتصرف نيابة عن عائلة الرئيس السابق ان العائلة ضاقت ذرعا ببيانات صحفية من محامين عرب ودوليين من الساعين الى الشهرة ممن يزعمون انهم يتحدثون نيابة عن الرئيس المخلوع ومنهم محامون ذائعو الصيت من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وحصرت العائلة الدفاع بالمحامي العراقي خليل الدليمي وهو الوحيد الذي قابل صدام.
وناشدت العائلة في البيان "كل الطيبين والخيرين الذين يحرصون على سلامته الا يخوضوا في الاخبار الكاذبة والا ينساقوا وراء الكذابين والذين في قلوبهم مرض فينقلون عنهم ما يلفقونه."
واشار البيان الى خبر وصفته العائلة بالملفق حول سفر رغد الى ليبيا حيث التقت بالدكتورة عائشة القذافي لطلب الدعم المالي منها والتي وصفتها هذه التقارير بانها "احد اهم ممولي هيئة الدفاع عن صدام" وان القذافي يساهم كذلك في الحملة. وقالت العائلة ان الخبر "عار عن الصحة تماما" وان الهدف من نشره هو "الاحراج السياسي للسيد معمر القذافي ولكريمته."
ووجهت الى صدام تهما رسمية تتعلق بقتل 150 رجلا في قرية الدجيل بعد محاولة فاشلة لاغتياله. ويواجه صدام عقوبة الاعدام في حالة ادانته.
وينظر الى قضية قرية الدجيل على انها قضية صغيرة نسبيا مقارنة بالاتهامات الكثيرة المتعلقة بالابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية المنسوبة الى صدام وكبار مستشاريه. لكن الادعاء يأمل ان تكون الادانة أسهل في قضية أصغر.