قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي هنا اليوم ان بلاده لا ترى حاجة لاشراك الولايات المتحدة الامريكية في مفاوضاتها التي تخوضها مع الترويكا الاوروبية بشأن ملفها النووي.
واعتبر اصفي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي التصريحات الاخيرة لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حول ضرورة حضور امريكا المفاوضات النووية القائمة بين ايران واوروبا بانها "مواقف البرادعي الشخصية".
واضاف اصفي ان "المفاوضات مع امريكا لم تدرج على جدول اعمالنا ولا حاجة لحضورها في المفاوضات لاننا نرى بان احد الاسباب التي عقدت المفاوضات حتى الآن هي التدخلات الامريكية".
كما رفض اصفي التفاوض مع امريكا حول الشأن العراقي بشكل مطلق مؤكدا ضرورة أن يقرر الشعب العراقي مصيره فيما يتعلق بشؤونه الداخلية.
وحول موعد استئناف المحادثات مع الاوروبيين اوضح اصفي "اتفقنا مع الجانب الاوروبي على اجرائها في مستوى كبار الخبراء خلال الاسابيع المقبلة" دون أن يحدد موعد ومكان عقدها.
ورأى اصفي ان اجراء محادثات في مستويات اعلى بين الطرفين رهن بنتائج الجولة الاولى من المفاوضات التي ستعقد خلال الاسابيع المقبلة والتي ستحدد مصير مستقبل العمل.
واكد الدبلوماسي الايراني ان طهران ترفض الدخول في مفاوضات بشروط مسبقة او بهدف التخلي عن حقوقها النووية مشددا على ان المحادثات المرتقبة تدور حول عدم انحراف عمليات تخصيب اليورانيوم لانتاج الوقود النووي في ايران عن مسارها السلمي.
وقال اصفي ان "المسألة ليست قضية مساومة بل نحن بصدد الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية لذا نستخدم كافة الامكانات الدبلوماسية المتاحة لاقناع الطرف الآخر في هذا الاطار".
وحول الصفقة التي ابرمتها بلاده مع روسيا مؤخرا لشراء اسلحة وصواريخ منها اعرب اصفي عن عدم اطلاعه بنوعية هذه الاسلحة مكتفيا بالقول "انها تأتي ضمن التعاون الثنائي المنطبق مع القوانين الدولية".
وعلق اصفي على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافاروف الذي اعلن فيها عن وجود مقترح تخصيب اليورانيوم خارج ايران على طاولة المفاوضات النووية بالقول "لم نستلم اي مشروع من موسكو حتى الآن".
يذكر ان موسكو تلمح بين الفترة والاخرى الى وجود مقترح يقضي بنقل عمليات تخصيب اليورانيوم الحساسة الى اراضيها كحل وسط بين ايران واوروبا في حين تنفي طهران استلام هذا المقترح الذي تصفه بانه غير رسمي وتؤكد على حقها في اجراء هذه الانشطة داخل ايران بمشاركة اجنبية.
