وافق مجلس الامن بالاجماع يوم السبت على فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي باستهداف جميع صادرات ايران من الاسلحة وبنك مملوك للدولة وقوات الحرس الثوري الايراني.
ورفض وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي على الفور طلب المجلس تعليق تخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه لصنع قنابل وفي توليد الطاقة.
ولكن كلا من القوى الكبرى التي اعدت القرار ومتكي عرض إجراء مزيد من المحادثات على الرغم من ان العقوبات ستبقى الى ان توقف ايران تخصيب اليورانيوم.
وقال سفير بريطانيا ايمير جونز باري بالانابة عن بلاده وعن الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا "اننا نقترح المزيد من المحادثات مع جمهورية ايران الاسلامية لنرى ما اذا كان يمكن التوصل الى طريقة مقبولة للطرفين لبدء المفاوضات."
واضاف "في منطقة شهدت الكثير من الاضطراب والعنف دعونا نجد طريقا متفقا عليه الى الامام يبني الثقة ويعزز السلام والاحترام المتبادل."
وفي بروكسل قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في بيان ان الدول التي تعالج هذه القضية طلبت منه الاتصال بعلي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الايرانيين "لنرى ما اذا كان باستطاعتنا ان نجد طريقا للمفاوضات."
ووافق متكي على ان المحادثات ضرورية ولكنه قال "يمكنني ان اؤكد لكم أن الضغط والترويع لن يغيرا السياسة الايرانية."
واضاف ان "التعليق ليس خيارا أو حلا."
وتأتي الإجراءات الجديدة بعد قرار آخر تبناه مجلس الأمن في 23 كانون الاول/ ديسمبر يحظر الاتجار في المواد النووية الحساسة والصواريخ مع ايران كما يجمد الاصول المملوكة لافراد ومؤسسات على صلة بالبرامج النووية الايرانية.
وألغى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد كلمته أمام مجلس الامن لان تأشيرات طاقم رحلته سلمت في موعد متأخر جدا لا يسمح لطائرته الخاصة بالوصول الى نيويورك قبل التصويت. وتشكك واشنطن في هذا.
واتهم نائب السفير الاميركي اليخاندرو وولف الذي تحدث قبل ان تلقي ايران كلمتها طهران بالارهاب بالاشارة الى تهديد احمدي نجاد بمحو اسرائيل "من على الخارطة"
وقال وولف "ان ننسى الماضي او حتى ...ان نحاول اعادة كتابته هو دعوة لتكراره. لايمكننا ان نسمح لذلك بان يحدث."
ومن المتوقع أن يؤثر قرار السبت الصادر تحت رقم 1747 على الاقتصاد الايراني لكنه لن يمس صناعة النفط في الدولة التي تعد رابع أكبر منتج في العالم.
ويفرض القرار حظرا على كل الاسلحة التقليدية التي يمكن لايران أن تبيعها ويجمد أصول 28 فردا وشركة ومؤسسة في الخارج بينها بنك سبه الايراني في الخارج مثلما فعلت الولايات المتحدة بالفعل وعزلته عن التمويل الدولي.
وفي واشنطن قال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الاميركية ان الحظر الذي فرض على تصدير السلاح كان مهما في منعه نقل اسلحة ايرانية الى مقاتلي حزب الله اللبناني او حركة حماس الفلسطينية او سوريا او "لاي دولة او منظمة ارهابية."
ويدعو القرار الدول والمؤسسات المالية الدولية بتقييد المنح والاعتمادات المالية والقروض الجديدة لايران لكنه لا يأمرها بذلك. ويعتقد دبلوماسيون غربيون ان البنك الدولي وصندوق النقد الدولي سيستجيبان للدعوة.
كما يدعو القرار الى فرض حظر اختياري على سفر مسؤولين ايرانيين وقادة الحرس الثوري المدرجين في نص القرار ويحث على فرض قيود على تصدير الاسلحة الثقيلة لايران.
وأضافوا إشارة الى أهمية شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل وشددوا على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكسب تأييد جنوب أفريقيا واندونيسيا وقطر الاعضاء غير الدائمين بمجلس الامن.
وقال مبعوث جنوب افريقيا دوميساني كومالو الذي قدم تعديلات الغت كل العقوبات انه صوت لصالح القرار بسبب معارضة بريتوريا للاسلحة النووية ولكنه انتقد القرار لمعاقبة مؤسسات ايرانية خارج الدائرة النووية.
قائمة بالأسماء الجديدة في لائحة تجميد الأرصدة:
1 - مجموعة صناعات الذخائر والميتالورجيا المعروفة أيضاً بمجموعة صناعات الذخائر والتي تسيطر على المجمع الصناعي الذي ذكره قرار مجلس الامن الرقم 1737 لدوره في البرنامج النووي.
2 - مركز اصفهان لبحوث الوقود النووي وانتاجه ومركز اصفهان للتكنولوجيا النووية، وهما جزء من شركة انتاج الوقود وشرائه التابعة للهيئة الايرانية للطاقة الذرية.
3 - شركة كافوشيار، وهي شركة تابعة للهيئة الايرانية للطاقة الذرية وقد سعت الى الحصول على ألياف زجاجية ومعدات مختبرات للبرنامج النووي.
4 - مؤسسة بارشين للصناعات الكيميائية، وهي فرع من مؤسسة الصناعات الدفاعية ينتج ذخائر ومتفجرات والوقود الدفعي الصلب للصواريخ والقذائف.
5 - مركز كاراج للبحوث النووية، وهو جزء من شعبة البحوث في الهيئة الايرانية للطاقة الذرية.
6 - شركة نوفين للطاقة التي تعمل في اطار الهيئة الايرانية للطاقة الذرية، وقد حولت أمولاً باسم هذه المنظمة الى كيانات مرتبطة بالبرنامج النووي.
7 - مجموعة صناعات القذائف الانسيابية التي تقوم بانتاج هذا النوع من القذائف.
8 - مصرف صباح ومصرف صباح الدولي.
9 - مجموعة سنام الصناعية التابعة لمؤسسة الصناعات الفضائية الجوية والتي اشترت معدات باسمها من أجل برنامج القذائف.
10 - مجموعة يامهدي للصناعات، وهي تابعة لمؤسسة الصناعات الفضائية الجوية وذات دور في المشتريات الدولية من معدات القذائف.
- كيانات فيلق الحرس الثوري الايراني:
1 - مؤسسة القدس لصناعة الملاحة الجوية التي تنتج طائرات بلا طيار ومظلات وطائرات شراعية وطائرات شراعية بمحرك.
2 - شركة بارس لخدمات الطيران التي تتولى صيانة طائرات.
3 - شركة شعاع للطيران التي تنتج منتجات للطيران الخفيف.
- الاشخاص المشتركون في النشاطات النووية أو نشاطات القذائف الباليستية:
1 - فريدون عباسي ديفاني، أحد العلماء الكبار في وزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة وله صلات بمعهد الفيزياء التطبيقية ويعمل على نحو وثيق مع فخري زاده.
2 - محسن فخري زاده - ماهابادي، أحد العلماء الكبار في وزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة والرئيس السابق لمركز البحوث الفيزيائية. وقد طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقاءه لسؤاله عن نشاطات، لكن ايران رفضت.
3 - سيد جابر سفداري، مدير مجمع مرافق التخصيب في ناتانز.
4 - أمير الراحمي، رئيس مركز اصفهان لبحوث الوقود النووي وانتاجه.
5 - محسن هوجاني، رئيس مجموعة الفجر الصناعية التي ذكرها القرار 1737.
6 - مهردادا اخلاقي كتاباتشي، رئيس مجموعة شهيد بقري.
7 - ناصر مالكي، رئيس مجموعة شهيد همت الصناعية، وهو مسؤول في وزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة ويشرف على العمل في برنامجي "شهاب 2" و"شهاب 3".
8 - احمد دراخده، رئيس مصرف "صباح" ومديره العام.
- الاشخاص الرئيسيون في فيلق الحرس الثوري:
1 - الجنرال مرتضى رضائي نائب قائد فيلق الحرس الثوري.
2 - الأميرال علي أكبر احمديان، رئيس هيئة الاركان المشتركة.
3 - الجنرال محمد رضا زاهدي، قائق القوات البرية.
4 - الجنرال بحري مرتضى سفاري، قائد القوات البحرية.
5 - الجنرال محمد حجازي، قائد "قوة باسيدج" للمقاومة.
6 - الجنرال قاسم سليمان، قائد قوة القدس.
7 - الجنرال ذو القدر الضابط في فيلق الحرس الثوري الايراني ونائب وزير الداخلية لشؤون الامن.