طهران ترحب بالوساطة مع السعودية وتدعو لحل سلمي في اليمن

تاريخ النشر: 08 أبريل 2015 - 08:57 GMT
البوابة
البوابة

أكد نائب وزير خارجية إيران مرتضى سرمدي خلال زيارته الجزائر، أن بلاده ترحب بأي وساطة مع السعودية، مؤكدا أن طهران تعتمد على الجزائر للمساهمة في وقف الحملة العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، نظرا "لمواقفها المناسبة" حسب تعبيره.
وقال سرمدي في مؤتمر صحافي بالجزائر إن إيران ترحب بكل جهد يبذل من الدول الصديقة خاصة الجزائر، وأن الحوار في اليمن يجب أن يكون في أجواء هادئة وأن الحوار تحت القصف غير ناجح.
وأكد أن الحكومة الإيرانية لا تتعامل مع الملف النووي على أساس الربح والخسارة، لكنه وصف اتفاق لوزان النووي بـ "الانتصار الكبير" لبلاده.
يذكر أن السعودية بدأت الضربات الجوية في 26 آذار/مارس الماضي في محاولة لصد تقدم الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء.

على صعيد متصل قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لدى استقباله رئيس تركيا رجب طيب أردوغان إن "حل أزمة الأمن رهن بوقف الهجمات"، داعياً اليمنيين إلى "تقرير مصير بلدهم بأنفسهم"، على حد تعبيره.
ودعمت طهران الحوثيين منذ نشأتهم حتى الانقلاب على الشرعية في اليمن بالتحالف مع الرئيس المخلوع علي_عبدالله_صالح.
ولدى استقباله رجب طيب أردوغان قبيل اختتام زيارته القصيرة لطهران، أشار خامنئي إلى ما يسميه "التحول الكبير المتمثل بالصحوة الإسلامية العامة"، معتبراً ذلك السبب الرئيسي لقلق من وصفهم بـ"أعداء الإسلام"، على حد قوله.
وتطلق الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصطلح "الصحوة الإسلامية" على الربيع العربي، حسب أدبياتها، واليوم يعد الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذي سقط حكمه بفعل "الصحوة الإسلامية"، كما يطلق عليها خامنئي، حليفاً للحوثيين الذين يتبعون المرشد الإيراني سياسياً ومذهبياً، ويتلقون الدعم المادي والعسكري من طهران.