طلعت السادات يؤيد أيمن نور لرئاسة مصر ويمنحه وسام عمه

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2005 - 07:41 GMT

اتهم المحامي طلعت السادات عضو مجلس الشعب المصري والذي استبعدت لجنة الانتخابات الرئاسية اسمه من قائمة المرشحين، الجهات الأمنية بأنها وراء هذا الاستبعاد، معلنا أنه تقدم بطعن أمام اللجنة وفي حالة رفضه سيتحول وأنصاره في دائرته الانتخابية في محافظة المنوفية إلى تأييد د. أيمن نور رئيس حزب الغد، وهو المنافس الأول للرئيس حسني مبارك.

وستغلق لجنة الانتخابات باب الطعون في الساعة الثامنة مساء امس الثلاثاء وتعلن قرارها خلال 24 ساعة. وقد توجه السادات وهو ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات إلى مقر اللجنة بصحبة عدد كبير من أنصاره ليقدم طعنه.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد ذلك قال إن "الأمن هو الذي يدير السياسة في مصر، بدليل أنه أوحى إلى عدد من أعضاء حزب الأحرار للترشيح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 7 سبتمبر القادم، ليقطع الطريق أمامي، لأن النظام الحاكم يخشى شعبية السادات".

وأضاف: "في حالة عدم قبول اللجنة للطعن الذي قدمته، سأعلن على الفور تأييدي للدكتور أيمن نور، وسوف أقلده وسام نجمة سيناء التي سبق وحصل عليها عمه الشهيد عاطف السادت الذي شارك في الضربة الجوية الأولى التي قام بها سلاح الجو المصري في 6 أكتوبر 1973 ضد الأهداف الإسرائيلية في سيناء التي كانت محتلة في ذلك الوقت، وسقطت طائرته بعد أن أنجز مهمته".

وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية قد استبعدت جميع المرشحين عن حزب الأحرار، معتبرة أن وجود نزاع على رئاسة الحزب يجعلها تتشكك في من اتجهت إليه إرادة أعضائه ليكون مرشحا عنهم في الانتخابات الرئاسية