وقال أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي عبد الرحمن شلقم في تصريحات للجزيرة إن بلاده "لا تدعم جماعة الحوثي ولا غيرهم", مؤكدا أن طرابلس دخلت ملف التمرد وسيطا عندما طلب منها ذلك وأنها انسحبت بعد ذلك من تلك الوساطة.
واتهم شلقم أطرافا خارجية -لم يسمها- بسعيها لـ"تسميم" العلاقات بين ليبيا واليمن, واصفا العلاقة بين الزعيم معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبد الله صالح بـ"الحميمة".
ويأتي الرد الليبي الرسمي بعد استدعاء صنعاء لسفيرها في ليبيا وإيران للعودة إلى البلاد. وقال موقع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم نقلا عن مصادر مطلعة إن قرار الاستدعاء جاء "بعد يوم من مطالبات شعبية بقطع علاقات اليمن مع ليبيا وإغلاق سفارتها على خلفية اتهامات بتورط ليبي في دعم العناصر الإرهابية".
في السياق قال رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الحاكم طارق الشامي للجزيرة إن قرار الحكومة استدعاء سفيري اليمن في كل من ليبيا وإيران للتشاور لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية معهما.
وتحدث الشامي عن معلومات ووثائق قدمها "مواطنون شرفاء" تثبت الدعم الخارجي لمن أسماها عناصر إرهابية, ويشمل هذا الدعم غطاء إعلاميا وسياسيا ويتمثل ماديا في أسلحة حديثة.
واعتبر الشامي أن وساطات دول عربية لم تقدم الجديد, لأن ما تعرضه عرضته أصلا الحكومة اليمنية على حركة الحوثي, لكنها "واصلت غيها".
وكان رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور أعلن الجمعة الماضي عن "تورط ليبي في دعم التمرد الذي يقوده عبد الملك الحوثي بصعدة" منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.