رجح البروفسور برنار دوبريه الطبيب الفرنسي الاخصائي في المجاري البولية الخميس ان يكون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي ادخل الى مستشفى في باريس في 26 تشرين الثاني/نوفمبر يعاني من سرطان في المعدة.
واعلن دوبري رئيس قسم امراض المجاري البولية في مستشفى كوشان بباريس "من الصعب تشخيص المرض لانه اذا بدأ حقا بنزيف في الجهاز الهضمي فمن الارجح ان يتعلق الامر بسرطان في المعدة".
واضاف الطبيب في تصريح لاذاعة "فرانس انتر" "ألح على انه من الارجح لانني لا ارى ما قد يكون عدا ذلك".
وكانت الرئاسة الجزائرية اعلنت في النشرة الطبية الوحيدة التي صدرت بعد تسعة ايام من نقله الى مستشفى فال دو غراس العسكري انه "اثر قرحة نزيفية على مستوى المعدة" خضع الرئيس بوتفلية (68 سنة) "لعلاج جراحي".
واكد مسؤولون جزائريون حينها ان رئيس الدولة يخضع لنقاهة عادية في حين كثرت الاشاعات حول تدهور حالته الصحية في باريس والجزائر على حد سواء.
وتذرعت السلطات الفرنسية بالسرية الطبية.
وقال دوبريه الذي عالج الرئيس فرنسوا ميتران عندما اصيب بسرطان في البروستات "ادرك جيدا الصعوبات التي يواجهها الاطباء" المشرفون على علاج بوتفليقة.
واوضح ان هناك فرقا بين سرطان "صغير يمكن استئصاله عن طريق الجراحة" وسرطان منتشر.
وفي الحالة الثانية "لا يكفي استئصاله اذا تمكن ذلك بل يجب بعد ذلك اخضاع المريض لعلاج كيميائي مركز"، مؤكدا ان "الامور تزداد تعقيدا نظرا لان (الرئيس بوتفليقة) يعاني من اضطرابات في الكلى تفرض عليه غسلها على الاجرح اقول على الارجح".
"تصوروا ان يجري العلاج الكيميائي بموازاة غسيل الكلى، انه لامر صعب للغاية".