طالبان تقتل 7 مدنيين ورامسفلد يرفض خفض قواته بافغانستان

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2005 - 04:26 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول محلي الاربعاء ان سبعة مدنيين افغان قتلوا في وسط افغانستان بيد عناصر مفترضين من حركة طالبان عثروا في سيارتهم على وثيقة رسمية تتعلق بالانتخابات التشريعية المقررة الاحد.

وقال حاكم الولاية جان محمد خان لوكالة فرانس برس ان المتمردين اوقفوا السيارة التي كان الاشخاص السبعة على متنها الثلاثاء في غيزاب في ولاية ارزغان.

واضاف ان "عناصر طالبان فتشوا جميع الركاب وعثروا مع احدهم على وثيقة تسجيل رسمية" للسيارة، ثم "قاموا بقتل الاشخاص السبعة".

وفي غضون ذلك، رفض وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الالتزام بخفض محتمل للقوات الاميركية في افغانستان مقللا من شان معلومات في هذا المعنى نشرت الاربعاء، في الصحافة الاميركية.

وقال رامسفلد في مؤتمر صحافي "بصراحة، انكم تلاحقون الطريدة الخطأ".

واضاف قبيل مغادرته الاجتماع غير الرسمي لوزارء الدفاع في دول الحلف الاطلسي الذي عقد يومي الثلاثاء والاربعاء في العاصمة الالمانية "سوف اعلن اذا ما كان سيتخذ قرار بخفض قواتنا ومتى".

وقال "وفي الانتظار، سترون كل الناس تبحث في كل نواع السيناريوهات المختلفة".

واشار رامسفلد من جهة اخرى الى ان الامر يتعلق بمسالة "تتكرر" وان العسكريين الاميركيين يجرون تقييما يوميا بشان مستوى قواتهم على الارض. واضاف "الاشخاص الوحيدون الذين يزيدون او يخفضون قواتنا هم رئيس الولايات المتحدة او انا شخصيا وسيكون على اساس توصيات يقدمها قادتنا على الارض".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء ان مسؤولين عسكريين اميركيين كبار يفكرون في خفض عدد القوات الاميركية المتواجدة في افغانستان بنسبة 20% من الان وحتى ربيع العام 2006.

وبحسب هذه المشاريع، فان جنودا من الحلف الاطلسي سيحلون محل حوالى اربعة الاف من عشرين الف عسكري اميركي منتشرين حاليا في اطار عملية "الحرية الدائمة"، بحسب الصحيفة نقلا عن مسؤولين كبار في البنتاغون والجيش.