اكدت حركة طالبان الاربعاء انها لا تنوي القيام بأعمال حربية ضد الغرب خارج الاراضي الافغانية، كما جاء في رسالة اوردها المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية "سايت".
وتؤكد الرسالة التي تحمل توقيع امارة افغانستان الاسلامية ان هدف طالبان هو "الحصول على الاستقلال واقامة نظام اسلامي" في افغانستان، لكنها لا تنوي مهاجمة الغرب.
واعلنت طالبان "لا تتضمن مشاريعنا مهاجمة بلدان اخرى ولا اوروبا".
ونشرت هذه الرسالة بعد ثمانية اعوام بالتمام من بداية العمليات العسكرية في افغانستان التي شنت لطرد طالبان من الحكم المتهمين بحماية تنظيم القاعدة الذي اعلن مسؤوليته عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة التي اسفرت عن 3300 قتيل.
ونفت طالبان الاربعاء اشتراكها في الاعتداء الذي استهدف برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
وفيما بدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما مشاورات حول امكانية ارسال قوات جديدة الى افغانستان، ام لا، اعلنت طالبان في رسالتها استعدادها لحرب طويلة.
وقالت حركة طالبان "اذا اردتم ان تحولوا بلد الاتقياء والاعزة الافغان، مستعمرة، إذذاك اعلموا ان عزمنا ثابت واننا مستعدون لخوض حرب طويلة".
وذكرت الحركة بفشل قوات الاتحاد السوفياتي في افغانستان في الثمانينات، وقالت ان الافغان "يتميزون تاريخياً" باستعدادهم "للتضحية بأنفسهم في سبيل دينهم وبلادهم".
وخلصت الحركة الى القول "تذكروا الماضي. نحن لن نستسلم".