خبر عاجل

طالباني يتلقى اتصالات من جماعات مسلحة وعلاوي يهاجم بول بريمر بشدة..انفجار مفخخة ثانية في سامراء

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2005 - 01:19 GMT

اعلن في بغداد السبت ان الرئيس العراقي جلال الطالباني تلقى عدة اتصالات من مجموعات مسلحة تطلب الانخراط بالعملية السياسية فيما قال اياد علاوي ان بول بريمر كان ديكتاتورا وان البعثيين انخرطوا في المقاومة بحثا عن لقمة العيش. وميدانيا قتل عدة عراقيين في حوداث متفرقة في انحاء مختلفة من البلاد.

طالباني

اعلن وفيق السامرائي المستشار الامني للرئيس العراقي جلال طالباني اليوم السبت ان الرئيس تلقى عددا من الاتصالات من جماعات مسلحة منها اسلامية واخرى بعثية تطلب الحوار والانخراط بالعملية السياسية.

وقال السامرائي لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي "تلقينا عددا من الاتصالات من اشخاص يقولون انهم ينتمون الى الجماعات المسلحة، هذه الجماعات تعمل في غرب وشمال بغداد"، في اشارة الى محافظة الانبار السنية التي تشهد تمردا مستمرا.

واضاف ان هذه "الجماعات تقول انها مستعدة للانخراط في العملية السياسية"، مشددا على انه "لا استماع للغرباء". واوضح السامرائي ان "بعضهم ذو توجه اسلامي والبعض الاخر بعثي".

وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قال الاحد الماضي في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي في القاهرة، انه على استعداد "للاتصال بالمقاومة العراقية" اذا طلب المسؤولون عنها ذلك.

واضاف "اذا كان اولئك الذين يسمون انفسهم بالمقاومة العراقية يريدون الاتصال بي فانا ارحب بهم". وتابع "لن ارفض مقابلة اي شخص يريد مقابلتي ولكن ذلك لا يعني انني ساقبل كل ما يطرحه".

علاوي

كشف رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي عن وجود خلافات بينه وبين الحاكم المدني الامريكي السابق في العراق السفير بول بريمر في أعقاب حرب العراق في نيسان/إبريل 2003.

وأكد علاوي في مذكرات سجلتها معه صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية وتنشرها في سلسلة حلقات اعتبارا من اليوم السبت وجود مشكلات بينه وبين بريمر بسبب اصطدام رؤيتهما في قيادة العراق فبينما أمر بريمر بحل مؤسسات الدولة شدد علاوي على ضرورة سيادة العراق ورفض "تشكيل حكومة صورية".

ودخل علاوي في تفاصيل تشكيل مجلس الحكم خلال فترة

الاحتلال وانتقال السيادة إلى العراق بما في ذلك نزاعاته مع بريمر حول إدارة شئون العراق واعتراضاته على سياسات أمريكية فيها.

وقال علاوي إنه في بداية مصادماته مع المسئولين الامريكيين في العراق أبلغ الحاكم العسكري جي جارنر: "إذا كنت تعتقد أن سياسيا عراقيا مثلي سيتلقى أوامره من ضابط أمريكي، فأنس الامر".

كما أكد علاوي تمسكه بموقفه المعارض لعملية اجتثات حزب البعث والجيش العراقي.

وقال: "فكرة البعث انتهت. أنا كنت عضوا في حزب البعث وتركته منذ سنوات طويلة. البعث انتهى كفكر وتنظيم لكن سياسة الاجتثاث بدأت بإعادة البعث".

وأكد علاوي أن لديه معلومات تفيد بأن غالبية البعثيين الذين طردوا من وظائفهم التحقوا بالخلايا "الارهابية" للحصول على لقمة العيش.

الحوادث الامنية

فيما يلي الحوادث الامنية التي أعلن عنها في العراق يوم السبت 26 نوفمبر تشرين الثاني حتى الساعة 0930 بتوقيت جرينتش:

بغداد – اعلنت مصادر امنية عراقية واخرى اميركية اليوم السبت عن اصابة اربعة مدنيين عراقيين واحد المتعاقدين المدنيين الاميركيين بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش الاميركي في بغداد، فيما قتل ثلاثة جنود عراقيين في هجوم مسلح شمال العاصمة العراقية.

وقال النقيب محمد احمد من الجيش العراقي في ناحية بلد (70 كلم شمال بغداد) ان "ثلاثة جنود عراقيين قتلوا في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش". واوضح ان "الهجوم وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم مستهدفا نقطة تفتيش تقع في منطقة الرواشدة" شرق بلد.

من جهة اخرى، قال مصدر في وزارة الداخلية رفض الكشف عن هويته "اصيب خمسة مدنيين بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش الاميركي".

واوضح ان "الهجوم وقع لدى مرور دورية للجيش الاميركي في منطقة ساحة قحطان" جنوب بغداد.

وكان المصدر ذاته قد اعلن في وقت سابق انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة عسكرية اميركية واصابة اربعة مدنيين عراقيين بجروح.

من جانبه، اعلن ناطق باسم الجيش الاميركي في بغداد بان "انفجار عبوة ناسفة على مقربة من دورية للجيش الاميركي صباح اليوم ادى لاصابة احد المتعاقدين المدنيين الاميركيين واربعة مدنيين عراقيين".

سامراء - قالت الشرطة ان مدنيا قتل واصيب ثلاثة بجروح يوم الجمعة عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق بالقرب من موكب يقل وزير الداخلية السابق فلاح النقيب في سامراء التي تبعد 100 كيلومتر شمالي بغداد.

وقالت الشرطة العراقية ان مفجرا انتحاريا هاجم محطة بنزين شمالي بغداد يوم السبت وقتل ثلاثة اشخاص واصاب تسعة.

وقع الانفجار في محطة على طريق فرعي يمتد بين سامراء التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن بغداد والضلوعية وهي بلدة جنوب شرقي سامراء.

وتنشط الهجمات في هذه المنطقة وعادة ما تتعرض العربات العسكرية الاميركية والمسافرون الاخرون للهجوم فيها.

غير انه لم يعرف على الفور الهدف الدقيق للمهاجم.

ويوم الجمعة تعرضت قافلة تقل وزير الداخلية العراقي السابق فلاح النقيب لهجوم من سيارة ملغومة في نفس المنطقة مما أدى الى مقتل مدني واصابة ثلاثة اخرين بجروح.

والنقيب مرشح في قائمة اياد علاوي للانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم 15 كانون الاول/ديسمبر.

بلد - قالت الشرطة ان ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وأصيب اثنان يوم السبت عندما هاجم مسلحون دوريتهم في بلدة بلد التي تبعد 90 كيلومترا شمالي بغداد.

البصرة - قالت هيئة علماء المسلمين ان مسلحين خطفوا وقتلوا نادر كريم وهو امام سني في مسجد في مدينة البصرة الجنوبية يوم الجمعة.

كركوك - قالت الشرطة ان اربعة اشخاص قتلوا بينهم جنديان عندما هاجم مسلحون دورية تابعة للجيش العراقي في كركوك بجنوب غرب البلاد يوم الجمعة.

اكتشاف مخازن اسلحة

الى ذلك، ذكر بيان عسكري أميركي اليوم السبت أن قوة عسكرية أميركية عراقية مشتركة عثرت على مخبأ كبير للاسلحة خلال دورية مشتركة جرت الخميس في محافظة بابل الشمالية.

وقال البيان إن جنودا من فوج المدرعات الثالث التابع لسلاح الفرسان بالجيش الاميركي وجنودا من احدى كتائب اللواء الخامس من الجيش العراقي اكتشفوا في المخبأ 15 قذيفة هاون عيار 125 ملليمترا إلى جانب ست قذائف أخرى من عيار 60 ملليمترا فضلا عن 20 من قطع الذخيرة بأسلحة آلية ثقيلة بالاضافة إلى صندوقين يحتويان على ذخيرة من عيار 5ر14 ملليمترا.

وأشار البيان إلى أنه تم استدعاء فريق متخصص في التخلص من الذخائر والالغام إلى المكان حيث جرى تنفيذ عملية لتفجير هذه الذخائر تحت السيطرة. في الوقت ذاته ذكر بيان عسكري أمريكي آخر اليوم السبت أن جنودا من قوة مهام بغداد واصلوا بمشاركة قوات الجيش العراقي عمليات تعقب للمسلحين في أحياء مختلفة من العاصمة العراقية خلال الفترة ما بين 21 إلى 23 من الشهر الجاري وذلك للحيلولة دون أن تتاح الفرصة لهؤلاء المسلحين لشن هجمات.

وأشار البيان إلى أن القوات الاميركية والعراقية نفذت في إطار هذه العمليات 2400 دورية اعتقلت خلالها عددا من الاشخاص المشتبه في كونهم "إرهابيين" كما صادرت كميات من الاسلحة وعثرت على عبوات ناسفة بدائية الصنع قبل أن تنفجر.

وأضاف أن السكان المحليين في المناطق التي جرت هذه العمليات فيها قدموا معلومات للمسئولين العسكريين حول أنشطة "إرهابية". وأوضح البيان العسكري الاميركي أن هذه المعلومات قادت للعثور على مخبأ للاسلحة في غرب بغداد يوم الثلاثاء الماضي وكذلك إلى اعتقال اثنين من المسلحين تم إحالتهما إلى السلطات العراقية للتحقيق معهما.

وذكر البيان أن افرادا من قوات لواء حفظ النظام العام في منطقة سلمان بك جنوب بغداد اعتقلت يوم الاربعاء الماضي ثلاثة من المشتبه في ضلوعهم في أعمال "إرهابية" وصادرت كمية محدودة من الاسلحة موضحا أن عملية الاعتقال جرت استنادا على معلومات قدمها سكان محليون.

في الوقت ذاته اعتقل جنود الجيش العراقي المتمركزون عند أحد الحواجز العسكرية ثلاثة من المشتبه بهم لدى محاولتهم التخلص من قرص مدمج كان بحوزتهم والفرار حينما اقتربوا من الحاجز العسكري.واعترف المشتبه بهم بالمسؤولية عن هجمات استهدفت القوات الاميركية في بغداد والفلوجة والنجف مشيرين إلى أن القرص يحتوي على وثائق ولقطات تصور هجمات مسلحة.