طالباني والمالكي يدعوان سفراء العراق لتمتين العلاقات مع العالم

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2007 - 09:31 GMT

دعا الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي السبت دبلوماسيي بلادهما الى اقامة علاقات متينة مع دول العالم في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة العراقية انتقادات حول اخفاقها في وضع حد لاعمال العنف.

وقال الرئيس العراقي جلال طالباني للسفراء العراقيين في افتتاح مؤتمر عقد في بغداد الاحد ويستمر اربعة ايام "يجب ان يكون دوركم كمقاتلين تدافعون عن العراق الجديد".

واكد طالباني امام السفراء "يجب ان تلعبوا دورا فعالا في المجال السياسي والاعلامي وان تبينوا الانجازات التي تحققت في العراق".

واوضح طالباني ان "العراق يتعرض للاتهام ظلما +بانه لا يريد اقامة علاقات مع الدول العربية+ لكن العكس صحيح فالعراق يبذل جهودا جادة لاقامة علاقات جيدة مع العرب".

وخلف الاقتتال المذهبي في العراق عشرات الالاف من القتلى ما زاد من حدة التوتر الاقليمي فيما تتحدث تقارير عن تسلم الاطراف المتنازعة دعما من دول الجوار.

وحض طالباني الدبلوماسيين على تعزيز العلاقات مع "البلدان الصديقة" لضمان الاستثمار.

على الصعيد ذاته تتفاوض بغداد مع عدة بلدان لالغاء ديون تقدر بمليارات الدولارات ولضمان الحصول على قروض جديدة لتطوير الاقتصاد المتهالك.

وشدد الرئيس العراقي قائلا "يجب ان تتحسن علاقاتنا بالدول الكبرى ونحتاج الى اتخاذ قرارات عالمية يمكن ان تكون مهمة لنا للوصول ...الى الاستقلال الناجز".

من جانبه اكد نوري المالكي مخاطبا الدبلوماسيين "لا يجب ان يعتقد احد انه في مهمة سهلة انها صعبة جدا".

واضاف "نتحرك اليوم لمواجهة الارهاب لن نقتصر على المواجهة المسلحة بل نحتاج لعلاقات متينة مع العالم ...وان نفهم العالم ماذا نريد من العراق الجديد". وتابع "يجب افهامهم اننا لسنا مع تقسيم العراق كما اننا لسنا مع الطائفية".

وحضر افتتاح المؤتمر مسؤولون عراقيون كبار وعشرات من السفراء.

من جانبه اكد هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الذي ترأس جلسة عمل مع سفراء العراق ان "المؤتمر جاء بتوقيت مهم لطرح كل القضايا الموجودة في ملفات السفارات ووزارة الخارجية".

وشدد زيباري على " ضرورة بذل الجهود الجادة لانجاز ما ملقى على عاتقنا من مهام وضرورة تحسين الاداء الدبلوماسي بحيث يتلائم مع اهدافنا السياسية في السيادة والاستقلال وان تاتي هذه السياسة ردا على حملات الارهاب التي تستهدف شعبنا".

ويعاني العراق من تدهور في علاقاته مع بعض جيرانه من الدول العربية والتي توجه اليها تهمة دعم اعمال العنف والصراعات الطائفية التي تجتاح البلاد.