بتحفيز من الولايات المتحدة حثت دول اوروبية وعربية كبرى سوريا على وقف تدخلها في لبنان وتعهدت بمساعدة بيروت على التخلص من اثار عقود الهيمنة السورية.
والتقى امس الاثنين وزراء ومسؤولون من مصر وروسيا وفرنسا وايطاليا ولبنان والسعودية وبريطانيا والاتحاد الاوروربي والامم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة لمناقشة مستقبل لبنان الاقتصادي والتعامل مع التوترات المحتملة فيه. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع يجب ان يكون لبنان خاليا من التدخل الاجنبي. هذه قضية سيادة وطنية في لبنان.. ويجب على سوريا ان تحترم ذلك وقرأ كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بيانا حث دول المنطقة على احترام سيادة لبنان في اشارة الى سوريا كما أعلن عن عقد مؤتمر هذا العام للدول المانحة للمعونات للبنان.
وطالب الوزراء والمسؤولون باجابات بخصوص مقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط الماضي والذي اثار اغتياله مظاهرات واسعة مناهضة لسوريا أجبرت دمشق على انهاء 29 عاما من الوجود العسكري في لبنان في اواخر نيسان/ابريل. وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اننا ندين بذلك لذكراه وذكرى كثيرين غيره قتلوا في لبنان أو فقدوا كل موارد رزقهم لكي نضمن وجود لبنان ديمقراطي يتمتع بسيادة كاملة داخل حدوده وكان ابرز الغائبين عن المشاركة في الاجتماع هو سوريا نفسها التي الغى رئيسها زيارته التي كانت مقررة الى الامم المتحدة للمشاركة في قمة عالمية عقدت الاسبوع الماضي.
وفي الوقت الذي كان الاجتماع فيه منعقدا أمس كان الرئيس اللبناني اميل لحود المؤيد لسوريا يلقي كلمة أمام الجمعية العامة.