تسعى اسرائيل للضغط عبر اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة للضغط على ادارة اوباما لشن ضربة عسكرية على قوات الاسد.
ولا تقتصر المطالب الاسرائيلية على ضرب مواقع الجيش السوري، بل ضرب معسكرات الاسلاميين المتشددين في سورية (جبهة النصرة- القاعدة- دولة الشام والعراق الاسلامية) وغيرها من الالوية الجهادية التي تعمل في سورية وتشكل 15 بالمئة من اصل 100 الف مقاتل سوري معارض.
وتريد اسرائيل توجيه الضربات الى هذه المعسكرات لاضعافها الى جانب اضعاف الاسد حيث انها تخشى من انتصارها -على الاسد بعد الضربة- ووقوع الاسلحة المتطورة ولا سيما السلاح الكيمياوي في ايديها بالتالي لا ضابط او رادع امام تلك التنظيمات التي ستقوم مباشرة بضرب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وخاصة اسرائيل.
الضربة ايضا –لو تمت- كانت ستكون مفيدة للولايات المتحدة التي فشلت في ليبيا بعد سقوط القذافي حيث اعتلى الاخوان المسلمين سدة الحكم هناك بانتخابات معترف فيها، زيادة على الانفلات الامني الذي انتشرة كالنار في الهشيم دفع الجميع للترحم على ايام القذافي بالتالي تريد اميركا تبييض وجهها الان في سورية من خلال القضاء على الاسد والاسلاميين معا.
تتخوف اسرائيل الان من اقدام النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية والقاعدة من الاقدام على ضرب مواقع اسرائيلية بالسلاح الكيماوي ، بهدف توريط النظام، وان يتم ذلك من مراكز ومواقع تابعة لحزب الله لتوريطه مع اسرائيل التي ستقوم مباشرة بالرد على الضربة بهجوم واسع على لبنان فيما تسدد الولايات المتحدة بالمساعدة الاسرائيلية ضربة قاضية لنظام الاسد لتدخل المنطقة في اتون حرب كبيرة
